نصف الوفد الكردي يعود إلى أربيل لإبلاغ رئيس الاقليم نتائج مباحثاته في بغداد
وأضاف معصوم في تصريح لصحيفة الشرق الاوسط أن «الوفد التقى رئيس الوزراء نوري المالكي، وقد تم بحث كل الأمور ذات الصلة وموضع خلاف بين الطرفين، وقد كانت الأجواء صريحة جدا، وقد تمت مناقشة جملة من المسائل التي هي موضع خلاف بين الطرفين، وأستطيع القول إن هناك تفاهما واضحا على ما تم طرحه». وتوقع معصوم أن «يكون هناك وخلال فترة قريبة نتائج وإجراءات ملموسة على أرض الواقع»، مشيرا إلى أن «اللقاءات بين الطرفين سوف تتواصل خلال الفترة المقبلة على شكل لجان تم الاتفاق على تشكيلها».
وردا على سؤال حول ما إذا كان وصف جو اللقاء بالإيجابي هو ما ينصرف إلى العلاقات الشخصية بين الطرفين قال معصوم: «أبدا، إننا تناولنا نقاط الخلاف بكل وضوح لأن الخلافات ليست شخصية وإنما تتعلق بقوانين وإجراءات بعضها له صلة بالدستور وبعضها الآخر يتعلق بالحكومة، ولذلك نحن عازمون على التوصل إلى حلول حقيقية لها».
وبشأن توقعاته لإمكانية عودة النواب والوزراء الكرد المقاطعين قال معصوم أن «من السابق لأوانه الحديث عن هذا الأمر لأنه كان نتيجة لما حصل، ومع ذلك فإن هذه المسألة متروكة للقيادة الكردية والتي سوف يطلعها قسم من الوفد الذي عاد إلى أربيل على ما حصل، وخصوصا الرئيس بارزاني، وهي التي تقرر ذلك»، مؤكدا أن «الوفد الكردي سوف يبلغ القيادة الكردستانية ما تم التوصل إليه من نتائج إيجابية، وهو ما يمكن البناء عليه في المستقبل».
