• Thursday, 02 July 2026
logo

كورد ديالى يشكون "تهميش" لغتهم الام

كورد ديالى يشكون
شكا كورد ديالى، الاحد، "تهميش واهمال" لغتهم الأم في مدارس ومؤسسات المحافظة على مر الاعوام السابقة، فيما اكدوا سعيهم لتفعيل تدريسها في مدارس المحافظة في الحكومة المحلية القادمة، فيما عزت لجنة التربية في مجلس المحافظة الاهمال الموجود لتلك اللغة إلى المشاكل التي شهدتها البلاد.
وقال عضو مجلس ديالى عن التحالف الكوردستاني زياد احمد الدلوي "نطالب بقوة باعادة اعتماد اللغة الكوردية منهجا دراسيا في المدارس بشكل جدي وفعال يضمن للجميع تعلمها كسلاح ثقافي وليس بشكل هامشي كما كانت في عهد النظام السابق".
واكد الدلوي ان "تركيبة ديالى السكانية والقومية تتطلب تدريس اللغة الكوردية كخطوة لتوطيد اواصر التعايش الاجتماعي" لافتا الى ان "ابرز اولويات التحالف الكوردستاني في الحكومة المحلية القادمة اعادة اعتماد اللغة الكوردية في المدارس بشكل ممنهج وليس هامشيا باعتبارها لا تقل اهمية عن اللغة الانكليزية في بلد متعدد القوميات".
وبين الدلوي ان "اللغة الكوردية لا ترتبط بنزاعات او صراعات قومية وهي ثقافة وسلاح مهم للمواطن العراقي" داعيا الى "تفعيل وتبني مشروع لتدريس اللغة التركية التي تعد قريبة من الكثير من قوميات المحافظة".
واضاف الدلوي ان "تعلم اللغات المتعددة افضل سلاح ثقافي للمواطن تطبيقا للمقولة الشهيرة (من علم لغة قوم امن مكرهم)".
من جهته قال رئيس مجلس ديالى السابق والناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني في خانقين ابراهيم باجلان، ان "اللغة الكوردية هي الثانية رسميا في البلاد بحسب الدستور العراقي"، مستدركا انها "تعاني اهمالا واضحا في عموم مدارس البلاد باستثناء اقليم كوردستان والمناطق المستقطعة من الاقليم وتدرس في بعض المتنازع عليها من خانقين الى سنجار".
وحمل باجلان "بعض الجهات الشوفينية التي لا تؤمن بوجود قومية كوردية اهمال اللغة الكوردية على الرغم من ان الكورد مكون رئيس في البلاد له ثقافته ويعيش بجانب العرب وشريكا مهما في بناء العملية السياسية".
واشار باجلان الى "وجود شعبة للدراسات الكوردية في تربية ديالى الا ان الاهمال الوزراي للغة الكوردية سبب رئيس في تغييبها عن المدارس"، مطالبا وزارة التربية بـ"تبني مشروع هادف يسهم في تعليم الطلبة اللغة الكوردية التي اصبح مطلبا ضروريا في ظل التداخل الاجتماعي بين العرب والكورد".
فيما شدد عضو مجلس ديالى جليل ابراهيم، على ان "الكورد يمثلون ثلث سكان ديالى، الامر الذي يتطلب اعتماد لغتهم بشكل رسمي الى جانب اللغة العربية"، داعيا الى "اعادة تدريس منهج اللغة الكوردية في المراحل الدراسية كما كان سابقا ابان حكم النظام السابق".
وذكر ابراهيم ان "بعض السياسيين لا زالوا يرفضون قبول اللغة الكوردية في العراق الجديد على الرغم من المتغيرات السياسية التي شهدها البلد والدور الايجابي للكورد في العملية السياسية".
من جهتها عزت رئيسة لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة ديالى بتول احمد "اهمال تدريس اللغة الكوردية في المدارس الى المشاكل والظروف التي عانت منها البلاد والتي أثرت على كثير من المواد وليس اللغة الكوردية"، مشددة على "ضرورة اعتمادها منهجا اساسيا بسبب التفاعل بين العرب والكورد ووسيلة للتواصل الاجتماعي".
واعربت احمد عن "التأييد التام لمطالب اعتماد اللغة الكوردية مادة دراسية اساسية في جميع مدارسنا باعتبارها لغة رسمية في البلاد"، مؤكدة "وجود فوائد علمية وحياتية كثيرة للطلبة وتعلمها اصبح امرا ضروريا".
وبينت احمد ان "العرب يواجهون الكثير من الصعوبات والاحراجات في اقليم كوردستان لعدم اتقانهم اللغة الكوردية"، مناشدة "وزارة التربية الاسراع بتدريسها من جديد في عموم البلاد".
واتهم التحالف الكوردستاني في عدة مناسبات سابقة جهات لم يسمها بتهميش اللغة الكوردية بالعناوين والمخاطبات الحكومية في دوائرالمحافظة والتي عدّها خرقا للقانون والدستور العراقي.
Top