نائب في البرلمان العراقي يتهم رئيس المحكمة العليا بـ«إرهاب القضاة» لتأخير قضايا مرفوعة ضده
وقال الساعدي في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان أمس إن «116 شخصا تقدموا بشكاوى إلى القضاء العراقي ورئيس الادعاء العام غضنفر الجاسم بحق رئيس المحكمة الاتحادية الحالي مدحت المحمود والخبير القانوني طارق حرب المتعلقة بجرائم هذين الشخصين ضد الإنسانية المتمثلة بقطع صوان الإذن لعراقيين إبان حكم النظام السابق».
وأوضح الساعدي أن «هناك تطورا مهما صدر من الادعاء العام تمثل بإحالة طارق حرب إلى المحكمة الجنائية العليا بشأن اشتراكه بجرائم ضد الإنسانية عن قطع صوان الإذن إبان حكم النظام السابق»، مشيرا إلى أن الهيئة التحقيقية في المحكمة الجنائية ترفض تنفيذ القرار ولم تتقدم بطلب للتحقيق معه حتى الآن على الرغم من مرور 24 يوما على صدور المذكرة من قبل الادعاء العام.
ولدى الاتصال بالمحامي طارق حرب لاستيضاحه بشأن ما أورده الساعدي اتضح أنه يعالج منذ أسبوعين في أحد مستشفيات بغداد طبقا لما أخبر به صحيفة «الشرق الأوسط» ابنه زياد قائلا إن «والدي يعالج الآن في المستشفى بعد أن أصيب بضعف في عضلة القلب وسوف تجرى له عملية قسطرة بالقلب». وأضاف أنه «ليس لديه أو والده علم بإحالته إلى المحكمة الجنائية أو صدور أي مذكرة قبض بحقه».
من ناحية ثانية، أكد الساعدي أن «هناك تطورا مهما أيضا وهو وجود معلومات عن إحالة الادعاء العام لمدحت المحمود إلى المحكمة الجنائية العليا». وطالب الساعدي الذي كان ينتمي إلى كتلة الفضيلة في البرلمان قبل أن يعلن انشقاقه عنها قبل عامين «المحكمة الجنائية العليا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مدحت المحمود وطارق حرب»، مؤكدا أن «هناك معلومات حول قيام مدحت المحمود بتصفية أمواله في العراق وإرسالها إلى الإمارات والولايات المتحدة». ورجح الساعدي أن «تكون هناك صفقة يقوم على إثرها رئيس المحكمة الاتحادية الحالي مدحت المحمود بنقض قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، مقابل إغلاق القضية ضده وتهريبه خارج العراق».
