• Thursday, 02 July 2026
logo

بيان : اكثر من ثلاث مئة شخص بين قتيل وجريح خلال يومين في سوريا

بيان : اكثر من ثلاث مئة شخص بين قتيل وجريح خلال يومين في سوريا
اشار بيان لمجموعة منظمات سورية بأن المئات من الاشخاص بينهم نساء سقطوا كضحايا و قتل ما لا يقل ( 79 ) شخص من الشرطة و الجيش وجرح اكثر من خمسين سقوط اكثر من مئتي شخص من المدنيين وذلك خلال يومي 21 و 22 اذار الجاري.


واشار البيان الذي نشرته مجموعة منظمات وتلقى مراسل وكالة ( بيامنير الاخبارية) نسخة منه ان اعمال العنف قد شهدت تزاديا كبيرا خلال الاسبوع المنصرم مما كان سببا في سقوط المئات من المدنيين وحدوث اعتقالات تعسفية كثيرة واختفاء قسري طال لـ (111) شخص بينهم سبع نساء اغلبهم اصبحوا ضحية اعمال العنف خلال شهر اذار الجاري .
بيان المنظمات الذي اورد اسماء العديد من المدن السورية بل يمكن القول في غالبيتها التي وقعت فيها اعمال العنف والضحايا اوضح ايضا بأن عمليات الاختطاف و الاختفاء القسري تشهد تزايدا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة وهو الامر الذي وصفه احد المواطنين الجدد الذي عبروا الحدود الى اقليم كوردستان بأن " الاختطاف لايشمل جانب النظام فقط بل ايضا الى الميليشيات المسلحة التي باتت تتحكم في الشارع وتصدر اوامر بقتل وتصفية المواطنين وهو الامر الذي يصعب ان يتم تحديد الجهة التي تقوم بالخطف"
واضاف ابراهيم شيخ سعد الذي وصل اقليم كوردستان منذ اسبوعين ان " هذه المعلومات التي تنشرها البيانات مهمة ولكنها للاسف صعبة التأكد من يقف وراء القتل العشوائي احيانا، كما من الصعب تحديد الجهات التي تقوم باختطاف المدنيين، لان الميليشيات ايضا اصبحوا يخطفوا المدنيين ويقوموا بعمليات التصفية"
هذا الامر وصفه ابراهيم بأنه مهم صحيح ان النظام قاسي ويمارس القتل اليومي والعشوائي من خلال القصف و التدمير ألا ان الوضع اصبح اكثر من شائك مؤخرا لدينا وهو ما يدفع بالمواطنين كل يوم لمغادرة البلاد.
بيان المنظمات الذي نشر قبل يومين اشار بأن عدد القتلى من المدنيين وفق احصائية و تحديد اسماء الضحايا والمدن والمواقع الذي سقطوا فيها اصبح اكثر من 210 مئتا وعشرة اشخاص فقط خلال يومي 21 و 22 اذار 2013 وكان على راس قائمة الضحايا ( محمد رمضان سعيد البوطي ) رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الذي لقى مصرعخ بفتجير في جامع الايميان بدمشق.
واضاف البيان " ان عدد الضحايا من قتلى الجيش والشرطة وصل الى 71 شخص والجرحى من المدنيين و العسكريين الى 56 شخص بينهم ست نساء ) وفق البيان الذي اورد ايضا اسماء الضحايا و مواقع سقوطهم وكل ذلك يومي 21 و 22 اذار الجاري.
الى ذلك اشار البيان ايضا بأن استمرار "عمليات التفجير الإرهابية والتدمير والتهجير والاغتيالات والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية" هي السبب في تزايد أعداد المهجرين واللاجئين والفارين والمختفين قسريا ,وسقط المزيد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(المدنيين والجيش والشرطة).
هذا الامر هو ما دفع ابراهيم لكي يترك البلاد ويلجأ الى اقليم كوردستان اذا اشار " بعدما يئست من تحسن الاوضاع وبعدما اصبح اللامس افضل من اليوم وتزاديت اسعار السلع بشكل غير متوقع وارتفاع اسعار الدولار الى اقصى حد له ثم تردي الاوضاع المعيشية كان قرار ترك البلاد ، وهو ليس قراري وحدي بل قرارا المئات من العوائل التي تترك سوريا كل يوم وتتجه لكل صوب وحدب".

البيان الذي نشر في الرابع والعشرين من اذار الجاري جاء باسم المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )، و المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية، واللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد )، والمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية ،ومنظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف ، ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ). دعوا ايضا الى اطلاق سراح المعتقلين ووقف اعمال العنف
Top