• Thursday, 02 July 2026
logo

الأمم المتحدة تسحب نصف موظفيها من سوريا

الأمم المتحدة تسحب نصف موظفيها من سوريا
أفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن الأمم المتحدة بصدد الإعلان عن سحب نصف عدد موظفيها العاملين في سوريا بسبب خطورة الأوضاع هناك حاليا ويأتي ذلك في الوقت الذي تتبادل فيه القوات الحكومية والمعارضة المسلحة القصف على مناطق في دمشق وضواحيها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي، رفض الكشف عن اسمه، قوله "بالإضافة إلى سحب الموظفين سيتم إغلاق مكتب المبعوث الدولي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في إطار الاجراءات التي ستعلنها الأمم المتحدة".
ومن المقرر أن ينقل العاملون في مكتب الإبراهيمي إلى مقر آخر في العاصمة المصرية القاهرة.
يذكر أن الأمم المتحدة أرسلت عددا كبيرا من العاملين في المجال الإنساني بهدف مساعدة وتقديم المعونات الغذائية لأكثر من مليوني لاجئ سوري.
ومن جانب اخر، أعلن وزير الاعلام الأردني أن بلاده أغلقت المعبر الحدودي الرئيسي مع سوريا الاثنين بسبب اشتباكات مستمرة منذ يومين بين مقاتلي المعارضة السورية والقوات الحكومية.
أفاد نشطاء معارضون بأن مسلحي المعارضة يكثفون هجماتهم ضد القوات الحكومية في محافظة درعا على الحدود مع الأردن.
وكان نشطاء قد أعلنوا الأحد أن المعارضة المسلحة تكثف هجماتها على الحدود مع الأردن بهدف السيطرة على هذه المنطقة.
في هذه الأثناء، قال نشطاء معارضون وسكان في دمشق إن مسلحي المعارضة أطلقوا العشرات من قذائف الهاون على ساحة الأمويين وسط العاصمة.
وأضاف الناشطون أن قوات الجيش ردت بإطلاق نيران المدفعية من جبل قاسيون المطل على العاصمة السورية مستهدفة مواقع المعارضة.
وحسب الرواية الرسمية التي نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا" سقط عدد من القتلى والجرحى جراء سقوط قذائف هاون في محيط دار الأوبرا في دمشق.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "قذيفة هاون أطلقها إرهابيون سقطت قرب مدرسة أمية في شارع بغداد وأسفرت عن أضرار مادية".
وذكر التلفزيون الرسمي أن قتلى وجرحى سقطوا عند دار الأوبرا على الجهة المقابلة من مقر حزب البعث الحاكم ومبنى المخابرات الجوية.
من ناحية أخرى، طلبت موسكو الاثنين من الأمم المتحدة انضمام مندوبين من روسيا والصين إلى تحقيق أممي في مزاعم باستخدام أسلحة كيماوية في سوريا الأسبوع الماضي.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إجراء التحقيق يوم الخميس وأوضح أنه سيركز على هجوم صاروخي أسفر عن سقوط 26 قتيلا قرب حلب.
وتبادلت الحكومة والمعارضة في سوريا الاتهامات بإطلاق صاروخ يحمل مواد كيماوية.
وقال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن التحقيقات لن تكون موضوعية إلا إذا أجرتها "مجموعة متوازنة من الخبراء الدوليين".
ويقول مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إنه ليس هناك دليل على وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية.
واتهمت موسكو في باديء الأمر مسلحي المعارضة باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم حلب في تأكيد لاتهامات الحكومة السورية لكن غاتيلوف قال لاحقا "إنه ليس هناك دليل دامغ" على هذا.
Top