• Thursday, 02 July 2026
logo

د. حميد بافي : سيبقى (نوروز) يغذي الشعب بعناصر القوة والانتصار على الطغاة البغاة

د. حميد بافي : سيبقى (نوروز) يغذي الشعب بعناصر القوة والانتصار على الطغاة البغاة
صرح الدكتور حميد بافي (عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكوردستاني): بأن التاريخ قد علَّمنا بأن إرادة الشعوب لا تقهر أمام الحكام الطغاة البغاة مهما فعلوا معها من فضائح ومذابح واضطهادات، واستخدموا ضدها من ممارسات قاسية، ومحارق بشعة، وأنفال ظالمة.

وقال بافي : لكن يجب على الشعوب التي تحتل أوطانها وتختطف خيراتها أن ترص صفوفها، وتوحد مواقفها، وتعبد دروب نضالها ... في وجه محتلي أرضها وإرادتها حتى تقوى على المقاومة، وتتمكن من دفع الشر عنها كما قال تعالى (... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...).
وقال د. حميد بافي : وشعب كوردستان قد احتل وطنه- من غير إرادته- وقسم بين أنظمة استبدادية – لا تعترف بحقوق الإنسان والمكونات، ولا ترقب في أحد إلاً ولا ذمةً، وتفعل مع شعبنا كل ما حرمه الله ونهى عنه الأنبياء والرسل (عليه السلام)، من تطهير عرقي، وتغيير ديموغرافي، وجرائم حرب، وضد الإنسانية، والإبادات الجماعية (جينوسايد)، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مثل قنابل النابالم والعنقودية والفسفورية، وقصف المدن والمجمعات بالمواد الكيمياوية، ودفن آلاف الأحياء (من المدنيين) في قبور جماعية.
وأضاف د. بافي : ونوروز هو اليوم الجديد في القاموس الكوردي ورمز إنتصار الثورة الشعبية في فلسفة تاريخ الأمة الكوردية، وذلك حين قاد البطل (كاوه) الحداد الثوار الكورد إلى قصر الحاكم الظالم (الضحاك) وهشم رأس الطاغي بمطرقته وحرر الشعب من قمعه واضطهاده، وأشعلوا النيران على قمم الجبال والمرتفعات والتلال إيذاناً وإعلاناً بإنتصار الثورة والشعب، وهزيمة الاستبداد والدكتاتورية.
واستمر بافي قائلاً: والكوردستاني حين يخرج إلى طبيعة وطنه ويجول بين جباله وتلاله وأنهاره ووديانه، وهضابه وسهوله، وهو لابس زيه القومي الفلكلوري، يعطي بذلك جمالاً إلى جمال الطبيعة الخلابة، وهذه المشاهدات الحية تربطه روحياً بهذه الأرض (الوطن) وتجعله نفسياً جزءاً منه، ليظل فكرياً وجسدياً يناضل ليل نهار، ويدافع عنه بالنفس والنفيس، ولا يقبل أن يبقى تحت نير الظلم والاحتلال.
وختم بافي تصريحه بالقول : واليوم نحن في كوردستان بأمس الحاجة إلى (كاوه) آخر يقود الشعب إلى الانتصار على الحاكم المستبد (المحتل)، ولابد لنيل هذه الهدف النبيل المجيد من توحيد الصفوف، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، ومنح الحقوق والحريات للأفراد والمكونات، واتخاذ كل السبل الكفيلة على كافة المستويات، حتى يتحقق الإنتصار من غير انتقام، ويعم السلام من غير دمار ولا خراب في كل البلاد .
Top