مجلس الأمن يدين الهجوم على مسجد الإيمان في دمشق
وجاء في بيان أصدره المجلس اليوم الجمعة أنه يدين "بأقوى العبارات الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجدا بدمشق".
ويعتبر هذا نموذجا نادرا لتوحد المجلس المنقسم حول الصراع في سوريا، إذ تدعم روسيا الحكومة السورية بينما تدعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المسلحين المعارضين.
وعبر البيان عن "تعاطف المجلس وتعازيه لأسر ضحايا هذا العمل الخسيس والى الشعب السوري عموما".
وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت ان عدد قتلى التفجير الذي استهدف جامع الإيمان مساء امس الخميس، وأودى بحياة رجل الدين الموالي لنظام الأسد محمد سعيد رمضان البوطي، قد ارتفع إلى 49 شخصا.
وقد أعلن الرئيس السوري بشار الأسد غدا السبت يوم حداد عام في البلاد، متعهدا بالقضاء على من وصفهم "بالمتشددين الذين نفذوا التفجير".
كان البوطي البالغ من العمر 83 عاما من كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية، وقد رأس اتحاد علماء الشام.
هذا وأدان الزعيم السوري المعارض معاذ الخطيب التفجير الذي أودى بحياة البوطي ووصفه بأنه جريمة. وقال الخطيب إنه يشتبه في ضلوع الحكومة السورية في الهجوم.
