• Thursday, 02 July 2026
logo

نشاط زلزالي بالصفيحة التي تقع على حدودها محافظتا نينوى ودهوك

نشاط زلزالي بالصفيحة التي تقع على حدودها محافظتا نينوى ودهوك
كشف قسم الرصد الزلزالي في هيئة الأنواء الجوية عن أن النشاط الزلزالي الحالي الذي يشهده العراق يعود إلى تحرك ونشاط زلزالي في الصفيحة العربية والتي تقع على حدودها محافظتا نينوى ودهوك.

وقالت مديرة القسم سميرة عبد الرضا إن "أسباب حدوث هذا النشاط الزلزالي في العراق يعود إلى تحرك في الصفيحة العربية التي نشطت حاليا والتي تقع على حدودها محافظتا نينوى ودهوك"، مبينة أن "الكثير من الهزات الأرضية بدأت تسجل منذ مدة في مناطق متعددة في العراق"، و"أكثر هذه الهزات التي يسجلها قسم الرصد الزلزالي لا يشعر الناس بها".
وأوضحت عبد الرضا أن "الهزة الأخيرة التي حدثت في 13/3/2013 في محافظة نينوى كانت قوية، لذلك فقد شعر الناس بها، وأدت إلى إحداث أضرار إنشائية في المباني الواقعة في الرقعة التي وقع فيها الزلزال".
وعن مدى معرفة قسم الإرصاد الزلزالي بمواعيد حدوث الزلازل أكدت أنه "حتى في دول العالم المتقدمة لم يصلوا إلى مرحلة التنبؤ بحدوث الهزات الأرضية"، مبينة أن "المنطقة التي تنشط بها الزلازل في العراق حاليا هي شمال شرقي البلاد، وهي كانت تسجل في العادة نشاطا لحدوث الهزات الأرضية".
ولفتت عبد الرضا إلى أن "النشاط الزلزالي الحالي لا يمكن أن يؤثر على بغداد"، مستطردة أن "الهزات الأرضية الحالية لا يمكن أن تصل إليها، لأن تأثيرها سيكون في نفس مكان حدوثها"، لافتة إلى أن "بغداد تختلف تكتونيا في تركيباتها الجيولوجية والصخرية وموقعها الجغرافي".
من جانبه، علل المرصد الزلزالي في الموصل سلوان غازي أسباب الزلازل التي ضربت المدينة هو "تأثرها بالعوامل الجيولوجية التي تمر بها المنطقة"، مستدركا بالقول "ربما تحدث هزات مستقبلية لكن قوتها لن تتجاوز خمس درجات على مقياس ريختر".
وأوضح غازي أن "العراق يتأثر بشكل عام بالأمور الجيولوجية التي تمر بها المنطقة ومن ضمنها الزلازل"، مبينا أن "ما حدث في سومطرة في العام 2005، ثم أعقبه زلزال اليابان، فإن كل هذه كانت تداعياتها واضحة على الكرة الأرضية، إذ أسفرت إلى حدوث تغيرات جيولوجية مفاجئة أثرت على العراق بشكل عام ونينوى بشكل خاص".
Top