رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الخامسة والعشرين لفاجعة قصف حلبجة
وقال الرئيس بارزاني في الرسالة "في الذكرى الخامسة والعشرين لقصف مدينة حلبجة الشهيدة بالسلاح الكيمياوي أعلن تعاطفي مع ذوي ضحايا تلك الكارثة المفجعة.. تلك الكارثة التي أصبحت سببا لاستشهاد واصابة آلاف المواطنين الابرياء في تلك المدينة العزيزة".
وأوضح أن مدينة "حلبجة أصبحت ضحية، لكنها فتحت عقدة الحظ الكردي، وكلنا مدينين لحلبجة، ومهما فعلنا لن نستطيع أن نخرج من حمل اولئك الضحايا".
ورأى أن "أفضل وفاء لحلبجة هو أن نعمل موحدين للحصول على الحقوق الشرعية لشعبنا، وأن نضمن مستقبلا آمنا بعيدا عن المآسي لوطننا".
وأضاف أنه "في الوقت الذي أرى فيه أن الواجب الاول الذي يقع على عاتق الحكومة الفيدرالية هو تعويض ضحايا تلك المأساة، فإنه من الضروري أن تقوم كلتاهما الحكومة الفيدرالية في بغداد وحكومة اقليم كردستان بتسخير كافة الجهود والامكانات لعلاج ضحايا القصف الكيمياوي الذين مازالوا يعانون من آلامها حتى الآن".
واختتم الرئيس مسعود بارزاني رسالته قائلا "في تلك الذكرى المؤلمة نقف بجلال واحترام لشهداء حلبجة وكل شهداء كردستان، ونشكر صمود أهالي حلبجة الابطال الذين صاروا مثالا للتضحية والفداء بالنفس لكل البشرية".
وتعرضت مدينة حلبجة (81 كم جنوب شرق السليمانية، 364 كم شمال شرق بغداد) في 16 آذار مارس عام 1988 خلال الحرب العراقية- الإيرانية الى القصف بالسلاح الكيمياوي من قبل طائرات الجيش العراقي.
وتفيد تقديرات غير رسمية بأن القصف خلف 5000 قتيل بين المدنيين وأكثر من 10000 مصاب جميعهم من المواطنين الكرد الابرياء العُزل.
