• Thursday, 02 July 2026
logo

كوردستان تطلق مؤتمر تدويل الإبادة الجماعية

كوردستان تطلق مؤتمر تدويل الإبادة الجماعية
انطلقت في اربيل، الخميس، أعمال المؤتمر الدولي حول تعريف الإبادة الجماعية للكورد، الذي ترعاه حكومة اقليم كوردستان العراق بمناسبة مرور 25 عاما على ارتكاب النظام العراقي السابق عمليات الإبادة الجماعية وضرب الشعب الكوردي بالأسلحة الكيماوية.

وشارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كل من رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وعدد من وزراء الحكومة العراقية وشخصيات دبلوماسية أجنبية والعديد من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.

وتناول المؤتمر التحديات السياسية للتعريف بعمليات الابادة الجماعية للكورد بالعالم مع الجوانب القانونية لها بمشاركة العديد من اعضاء البرلمانات الاوربية والشخصيات السياسية الاجنبية والعربية والعراقية مع عرض افلام وثائقية عن عمليات الانفال والابادة والجماعية وضرب حلبجة بالاسلحة الكيماوية.

وقال مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان في كملة خلال المؤتمر الذي حضرته "شفق نيوز" إن مشاركة هذا العدد الكبير من الشخصيات العالمية في المؤتمر دليل على ان الشعب الكوردي له اصدقاء.

واضاف ان "احياء هذه المناسبة تختلف عن السنوات السابقة لمشاركة العديد من الشخصيات العالمية والاصدقاء لتعريف العملية بالمجتمع الدولي وهذه خطوة مهمة".

ولفت بارزاني الى ان "عمليات الأنفال كارثة كبيرة ولم تبدأ او تنتهي في عام 1988 وإنما بدأت منذ عام 1975 من تدمير آلاف القرى الكوردية وإبادة 12 ألف فيلي و8 الاف بارزاني وصولا الى ضرب الشعب الكوردستاني بالأسلحة الكيماوية".

وشدد على ضرورة مساعدة المجتمع الدولي لاقليم كوردستان لتعريف هذه العمليات بالعالم، وقال ايضا "رسالتي الى شعب كوردستان وهي انه يجب الا ننسى الماضي ولكن يجب الا نجعله موضع حقد وكراهية وانما يجب ان نتحلى بالتسامح".

من جانبه قال آرام احمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم "مع الاسف كان ضمير العالم صامتا عند وقوع هذه الجرائم وكان لهذا الصمت تأثير كبير علينا وكان جرحا اضافيا لنا".

واضاف "نريد ان تعرف العالم اجمع انه بهذه الابادة الجماعية توضحت صورة النظام لاسابق اكثر للعالم وهناك لحد الان بعض الاطراف لاتريد الاعتراف بها ولهذا نحاول تعرف المجتمع الدولي هذه الجرائم كي لاتتكرر مرة اخرى".

اما محمد شياع السوادني وزير حقوق الانسان العراقي فقال "نهدف من وراء هذه المؤتمرات والمناسبات الى دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للاعتراف بمسؤولية النظام الدكتاتوري السابق عن الجرائم والانتهاكات وبضمنها جرائم الابادة الجماعية التي ارتكبت ضد الشعب الكوردي".

بدوره قال برنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق في كلمة له "اشعر بالخجل والعار عندما اسمع في اوربا يقولون بان هذه القضية هي قضية داخلية لانه لايحق لاحد او اي رئيس ان يقتل شعبه".

كما تابع حديثه قائلا "كان علينا تشكيل مجلس خاص داخل الامم المتحدة لبحث قضية حلبجة بعد ضربها بالاسلحة الكيماوية".
Top