كورد العراق.. من حلبجة إلى الحكم الذاتي
ويورد الكاتب، بحسب وكالة انباء الاناضول، ما صرح به الصحفي الكردي "كامران قرداغي"، في كلمة ألقاها في مؤتمر عن التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي، نظمته الجامعة الأميركية العراقية في مدينة السليمانية، وأشار فيه إلى ما عاناه الكورد في العراق من ذبح وتقتيل على يد نظام صدام حسين، وكيف تحولوا من شعب مقهور يُقتل، إلى مرحلة بناء وتطوير إقليم كوردستان.
ويشير الكاتب إلى إدراك حكومة إقليم كوردستان لمتغيرات المرحلة، وعدم سعيها إلى تطبيق سياسة كوردية متعصبة، بل تطبيقها لأسلوب الحفاظ على المكتسبات كأولوية، على الرغم من وجود الفرصة لإعلانهم دولة مستقلة، إلى جانب امتلاكهم المصادر التي تمكنهم من ذلك. ثم يعرض ما وصلت إليه العلاقات التركية بإقليم إقليم كوردستان، التي وصفها وزير الخارجية العراقي "هوشيار زيباري" بأنها ثورة وحلم تم تحقيقه، فيما رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان "فؤاد حسين" بأنها علاقات متميزة، وأن استمرار المشكلة الكوردية في تركيا، يجعل العلاقة بين الطرفين غير مستقرة.
ويعتقد الكاتب أن تركيا لديها الفرصة لتطوير الروابط والصلات مع إقليم كوردستان، خاصة أن هناك تواصل تجاري واقتصادي، ناهيك عن العلاقات الاجتماعية والثقافية التي تجمع الطرفين، ويضرب مثلاً على تميز تلك الصلات بعمل الشركات التركية في إقليم كوردستان منذ عام 1996، وتواصلها بشكل شبه منفرد إلى هذه اللحظة، نتيجة التوافق بين السكان والسلطات هناك من جهة والشركات والمستثمرين الأتراك من جهة أخرى.
ويختم الكاتب مقالته مستنتجاً أن الكورد والأتراك يمكنهم العيش سويا في أجواء صديقة حميمة، واصفًا العلاقة بأنها صداقة وليدة الألم.
