النظام السوري يستخدم مجموعات محلية لارتكاب قتل جماعي وطائراته تقصف بابا عمرو
وقالت لجنة التحقيق في سوريا التابعة للأمم المتحدة التي يرأسها البرازيلي باولو بينييرو في أحدث تقاريرها لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "في اتجاه مزعج وخطير اتخذ القتل الجماعي الذي يزعم أن اللجان الشعبية ترتكبه منحى طائفيا في بعض الأوقات".
ميدانيا، تعرض حي بابا عمرو في مدينة حمص اليوم إلى قصف بطائرات حربية سورية بعد يوم من تقدم مقاتلي المعارضة بشكل مفاجئ صوب معقلهم السابق الذي أصبح تحت سيطرة الجيش السوري منذ عام.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب أعمال العنف عن نشط معارض في بابا عمرو قوله إن الطائرات قصفت مشارف الحي الذي تسيطر وحدات من مقاتلي المعارضة على أجزاء منه الآن.
وذكرت مصادر من المعارضة أن مقاتلين سنة اخترقوا صفوف الجيش في شمال وغرب حمص أمس الأحد لتخفيف حصار مستمر منذ شهور لمعاقلهم في وسط ثالث أكبر المدن السورية. وقال نشطاء مقرهم حمص إن هناك اشتباكات خفيفة في بابا عمرو اليوم.
ومدينة حمص التي يقطنها مزيج من السنة والعلويين نقطة رئيسية للمعارك المندلعة في الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد منذ عامين والتي سقط فيها نحو 70 ألف قتيل، ويبدو أن الأسد يركز حملته العسكرية على السيطرة على المدن الرئيسية وطريق سريع يمتد إلى الشمال من حمص وحتى حماة وحلب وجنوبا إلى دمشق ودرعا.
