المجلس الوطني الكوردي دعوة لإحياء انتفاضة قامشلو
والمحلات ليلة الحادي عشر من آذار كما دعا إلى التجمع في نقاط التظاهر المعتادة في الساعة العاشرة من صبيحة الثاني عشر من آذار و الوقوف خمسة دقائق حداداً على أرواح الشهداء في الساعة الحادية عشرة .
كما أشار البيان إلى مرور سنتين على اندلاع الثورة السورية بشكلها السلمي مستهدفة اسقاط النظام المستبد بكافة مرتكزاته و الاتيان بنظام ديمقراطي تعددي يؤمن الحقوق و الكرامة للمواطنين.
و أكد المجلس في بيانه بأن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن تلك العزيمة التي أظهرها أبناء الكرد في الثورة لازالت تتوقد اليوم وفي هذه الظروف العصيبة وسيظلون جزءا فاعلاً في الثورة السورية إلى حين تحقيق اهدافها النبيلة".
و جاء في البيان" في الثاني عشر من آذار تمر الذكرى التاسعة لانتفاضة الشعب الكردي في سوريا التي اندلعت عام 2004 بعد المجزرة المروعة و المميتة التي ارتكبها قوات امن النظام اثر افتعال أزلامه ممن استقدموا كمشجعين لفريق الفتوة القادم من دير الزور ، حيث قاموا باستفزاز جمهور نادي الجهاد على أرض ملعب قامشلو ، وتعرضوا بالإساءة إلى الكرد وإلى رموزهم القومية محاولة من النظام لإشعال نار الفتنة بين ابناء البلد الواحد وسعياً منه الهاء الشعب وصرف الأنظار عن استبداده وفساده عله ينأَ بنفسه عن رياح التغيير الذي بدأ يهب حينها مع سقوط دكتاتور بغداد لتصير عاصفة كما نشهدها اليوم في سوريا وكما شهدتها بلدان اخرى
دكت عروش الطغاة فيه .
واستكمالا لما كان مرسوما من قبل السلطة الشوفينية فقد أطلق الرصاص الحي على المتجمهرين من الأبناء الكرد بأمر مباشر من المسؤولين الأمنيين وسقط عدد من الشهداء والجرحى ورغم أن الحركة الكردية ممثلة بأحزابها حاولت استيعاب الموقف وتفويت الفرصة على المتربصين الا أنه وفي اليوم التالي وأثناء تشييع جثامين الشهداء تعرض المشيعون من جديد لوابل الرصاص مما ادى إلى سقوط كوكبة اخرى من الشباب الكرد العزل ، وعلى الفور هب أبناء الشعب الكردي في كل المناطق الكردية وفي مناطق التواجد الكردي في البلاد بانتفاضة عارمة وامتلأ الشوارع والساحات بمئات الآلاف من المتظاهرين منددين بالمجزرة المروعة ومطالبين بالتحقيق وتقديم الجناة ومن يقف وراءهم إلى العدالة ، ويوضع حد للظلم الذي يتعرض له ابناء الشعب الكردي طيلة عقود في ظل حكم البعث الشوفيني ، ولقد كان للمرأة الكردية دوراً مشرفاً فيها إلى جانب التضامن الأخوي الرائع في اجزاء كردستان وفي المهجر وبدلا من الاستجابة لمطالب الجماهير زاد النظام في قمعه وأدخل الآلاف من الشباب في السجون والمعتقلات حتى طال النساء والأطفال
كما استشهد العديد منهم تحت التعذيب".
