مصدر كوردي: هناك توجه لدى حكومة إقليم كوردستان نحو الاستقلال الاقتصادي
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لصحيفة الشرق الاوسط «رغم أنه ما زالت هناك فرصة لتجاوز تلك المشاكل والخلافات، لكن في حال فشلت المفاوضات القادمة حول حسم المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، فإن هذا الخيار سيكون هو الخيار المطلوب لكي يستمر الإقليم في تحقيق تقدمه الاقتصادي والتنموي».
إلى ذلك، اعتبر التحالف الكوردستاني أن انفراد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بالسلطة بدأ ينسحب على أساسيات العمل الوطني الذي بني منذ البداية على أسس الشراكة والتوازن والتوافق الوطني. وقال المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكوردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأسس التي قامت عليها العملية السياسية منذ البداية هي التوافق والتوازن والشراكة، وإننا بدأنا نلاحظ أن هناك خرقا واضحا لها في العديد من القضايا الجوهرية والمهمة»، معتبرا أن «تمرير الموازنة المالية من دون حضور ولو نائب كوردي واحد إنما هو مؤشر خطير على نهاية عهد الشراكة الوطنية والذي هو مبدأ ثابت ليس في الدستور العراقي الحالي بل حتى في الدساتير القديمة للعراق، فإن المبدأ الثابت هو أن الكورد والعرب شركاء في الوطن».
وأوضح طيب أن «كل السبب في ما يجري هي الإخلال بأسس الشراكة والتوازن، فضلا عن غياب الثقة وعدم احترام الاتفاقيات مع حكومة إقليم كوردستان». وأشار إلى أنه «تم خلال الاجتماع اتخاذ قرار بدعوة الوزراء الكورد ونائب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية للتشاور من أجل اتخاذ قرار حاسم خلال الأيام المقبلة».
