• Thursday, 02 July 2026
logo

أردوغان يحب "إخوانه" الكرد والعرب والأتراك محبة في الله

أردوغان يحب
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه لا يتعامل مع الناس على أسس عرقية، وأنه يحب "إخوانه الكرد والعرب والأتراك، محبة في الله"، بينما أعربت عقيلته أمينة اردوغان عن ثقتها الكبيرة في حل الأزمة التركية الداخلية في القريب العاجل جدا.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها في مراسم افتتاح مشاريع، وتسليم منازل أقامتها إدارة بناء المجمعات السكنية في ولاية سيرت إنه يقف على مسافة واحدة حيال المواطنين من أتباع الأديان والمذاهب المختلفة في تركيا، وأن الحكومة تضمن حقوقهم.
وتناولت كلمة أردوغان محاولات بلاده لإحلال السلام، مؤكدا أهمية إلقاء عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني للسلاح، والعمل السلمي السياسي تحت قبة البرلمان، لمن يرغب في التعبير عن أفكاره، وأن يكون طرفا في الحوار، مشيرا أن الشعب تبنى مسيرة السلام، مضيفا "سنمضي يدا بيد، ولن نتنازل للإنفصاليين".
وهناك مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية وعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعارض، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد سجن بجزيرة إيمرالي ببحر مرمرة، بوساطة حزب السلام والديمقراطية الكردي.
من جانبها، أعربت أمينة اردوغان عقيلة رئيس الوزراء التركي عن ثقتها الكبيرة في حل الأزمة التركية الداخلية في القريب العاجل جدا، مشيرة إلى أن المرأة التركية سيكون لها دورا في ذلك إذا ما أعلنت رفضها للعنف.
ففي كلمة ألقتها في ندوة عن دور المرأة في جنوب شرق الأناضول اقيمت في مدينة سيرت جنوب شرق البلاد برفقة وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية فاطمة شاهين، قالت أردوغان إن جميع حركات التغيير التي يشهدها العالم قامت على أكتاف المرأة، مؤكدة أن التغيير في تركيا وجنوب شرق الأناضول سيبدأ كذلك بسواعد السيدات التركيات وعلى أكتافهن.
وأوضحت أن النساء عامة، والأمهات خاصة في منطقة جنوب شرق الأناضول تجرعن كثيرا من الألم على مدار عشرات السنين، وأنهن كافحن ييحولن تلك الآلام إلى سعادة، مشيرة إلى أن أصواتهن اصبحت مرتفعة طلبا للحق، ومعارضة للعنف والظلم الذي وقع عليهن سواء من قبل أزواجهن أو من قبل المجتمع.
وأضافت أن تركيا ستشهد في الفترات المقبلة نهاية للعنف الممارس ضد المرأة التركية، موضحة أن المرأة في المجتمع التركي تستحق أن تعامل بكيفية تليق بها لأنها تستحق ذلك وأكثر.
ولفتت إلى أن حل الأزمة التركية، ونجاح المفاوضات غير المباشرة القائمة بين الحكومة وبين الحزب العالملي المحظور سيكون بفضل المرأة التركية، إن رفضت بصوت عال كافة اشكال العنف وحثت على روح السلام في المجتمع.
Top