الامم المتحدة تأمل الافراج عن جنود حفظ السلام في سوريا اليوم
وقال هيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة ان جنود حفظ السلام الفلبينيين محتجزون في بدرومات اربعة منازل في قرية الجملة قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة والتي تعرضت لقصف مكثف من جانب القوات السورية.
واحتجز مقاتلو لواء اليرموك يوم الاربعاء جنود حفظ السلام وهم جزء من قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك والتي تتولى مراقبة خط لوقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في مرتفعات الجولان منذ عام 1974.
وقال لادسو للصحفيين بعد اطلاع مجلس الامن الدولي على الوضع ان قرية الجملة" تتعرض لقصف مكثف من قبل القوات المسلحة السورية"، وحذر من انه فور اطلاق سراح جنود حفظ السلام "نتوقع بقوة الا يحدث عمل انتقامي من جانب القوات المسلحة السورية ضد القرية وسكانها المدنيين".
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان الطرفين المتحاربين في سوريا استهدفا وقفا لاطلاق النار في المنطقة فيما بين الساعة العاشرة صباحا والثانية عشرة ظهرا (من 0800 الى 1000 بتوقيت جرينتش) حتى يتسنى اطلاق سراح جنود حفظ السلام.
وقالت الامم المتحدة ان ترتيبات اتخذت لتسليم هؤلاء الرجال امس الجمعة ولكن متحدثة باسم قوات الامم المتحدة لحفظ السلام قالت انه"نظرا لتأخر الوقت وحلول الظلام اعتبر ان الظروف غير مواتية لمواصلة العملية. ستتواصل الجهود" اليوم السبت.
وقال أبو عصام تسيل من المكتب الإعلامي للواء (شهداء اليرموك) ان قافلة لنقل هؤلاء الرجال وصلت الى قرية تبعد نحو كيلومتر شرقي الجملة ولكنها لم تستطع التقدم اكثر من ذلك بسبب القصف المكثف من جانب الجيش السوري.
واحتجز جنود حفظ السلام في سوريا على بعد 1.6 كيلومتر من الخطوط التي تسيطر عليها اسرائيل. وكان لواء شهداء اليرموك قد قال انه سيسلم جنود حفظ السلام فور انسحاب القوات الحكومية من المنطقة الواقعة حول الجملة وتقف عمليات القصف.
