بان جي مون: سوريا تواجه خطر التفكك
وأضاف إن الوضع في سوريا يتدهور يوما بعد يوم بعد نحو عامين من الصراع المستمر الذي أودى بحياة 70 ألف شخص لكن هناك الآن فرصة ضيئلة لمحادثات السلام.
وقال بان في مؤتمر صحفي في جنيف "هذه فرصة ضئيلة للغاية ندعمها بقوة ونشجعهم على استغلالها. قد تفوت الفرصة قريبا."
وأظهرت الحكومة السورية استعدادا متزايدا لإجراء محادثات مع المعارضة لإنهاء الحرب الأهلية التي أجبرت نحو مليون سوري على الفرار من بلدهم.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال إن الحكومة ستجري محادثات حتى مع المعارضة المسلحة. وقامت سوريا بتمديد مدد جوازات السفر للسوريين في الخارج لتستجيب بذلك لأحد الشروط التي وضعتها المعارضة لإجراء المحادثات.
وقال بان الذي كان يلقي محاضرة في وقت لاحق يوم الجمعة "أواصل حث الأطراف السورية على أن تأخذ طريقها إلى طاولة المفاوضات. الفظائع في الشهور والسنوات الماضية تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحل العسكري في سوريا يؤدي إلى تفككها."
وتابع قائلا "لا ينبغي بعد الآن أن يقف مجلس الأمن كشاهد صامت على المجزرة. يجب أن يجتمع بعد طول انتظار ويضع معايير الانتقال الديمقراطي الذي قد يكون أفضل أمل أخير متاح لإنقاذ سوريا."
وعرقلت روسيا إصدار مجلس الأمن قرارين يستهدفان إنهاء الحرب وتصر على أنه لا يجب أن يكون تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة شرطا مسبقا لحل يتم التوصل إليه من خلال التفاوض.
ورحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحذر باقتراح من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بتوسيع الحوار بشأن سوريا لضم أطراف يمكن أن تقوم بدور المفاوضين بين الأسد والمعارضة.
