قصف تركي على قنديل يمنع وصول رسالة أوجلان لقادة العمال الكوردستاني
ووصل فجر امس الخميس إلى مدينة السليمانية وفد رفيع من حزبي السلام والديمقراطية ومؤتمر المجتمع الديمقراطي الكوردي التركي.
وقال ترك في مؤتمر صحفي عقده بعد لقاءات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني في السليمانية إن جبل قنديل يتعرض لقصف تركي مما منع الوفد من إيصال رسالة عبد الله أوجلان إلى قادة حزب العمال الكوردستاني.
وتألف الوفد من رئيسي حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين ديميرتاش وگولتان كشاناك، ورئيسي حزب المؤتمر الديمقراطي احمد تورك وايسل توغلوك، وسري أوندر النائب عن مدينة اسطنبول في كتلة حزب السلام والديمقراطية.
ويجري مسؤولون أتراك مباحثات مع أوجلان المسجون في جزيرة نائية، بينما تواصل الطائرات والمدفعية قصف مواقع تقول أنقرة إنها تابعة للمقاتلين الكورد.
واضاف ترك خلال المؤتمر المشترك مع ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، أن طرفي النزاع في تركيا لايمكن لاي احد منهما انهاء الاخر.
ودعا حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الى إيقاف القصف حتى يتسنى ايصال رسالة اوجلان الى قادة الحزب وبعدها يتم الحديث عن المصالحة.
من جانبه قال ملا بختيار خلال المؤتمر الذي عقد في مقر الاتحاد الوطني بالسليمانية إنه حزبه "يدعم عملية السلام في كوردستان تركيا والحوار للوصول إلى حلول سياسية ومرضية وملائمة بين الطرفين".
وتابع "يجب على الطرفين انهاء القتال".
ولم يتحدث المسؤولان عن فحوى الرسالة، لكن وسائل إعلام تركية رسمية أشارت إلى أنها تتضمن أمرا لمقاتلي الحزب يقضي بوقف النار.
