بلير: الوضع بالعراق غير مرضٍ وصدام حسين أسوأ من الأسد
وأضاف بلير في لقاء مع تلفزيون "بي بي سي" في الذكرى العاشرة لاندلاع الحرب في العراق، "لقد حدث تحسن كبير بالنسبة للسكان في مناطق عدة من البلاد، لكن الوضع بعيد عما كان ينبغي أن يكون عليه".
يذكر أن بريطانيا خلال ولاية بلير -الذي تولى رئاسة الوزراء عشرة أعوام حتى 2007- شاركت في إطار تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة قبل عشر سنوات للإطاحة بصدام.
وأوضح بلير أن منصبه السابق اضطره إلى القيام بخيارات "صعبة"، وأن الاعتقاد بأن بريطانيا كان يمكن لها أن تبقى خارج هذا النزاع هو "خطأ كبير"، مبينا أنه "لو استمر صدام حسين رئيسا واندلعت في العراق ثورة تحاكي الربيع العربي، لكان الديكتاتور العراقي الراحل أسوأ بعشرين مرة من الرئيس السوري بشار الأسد".
ويقدر عدد من لقوا حتفهم بالعراق في الفترة بين بدء العمليات العسكرية في 2003 وحتى انسحاب القوات الأميركية أواخر 2011 بحوالي 162 ألف شخص، وتقول إحصاءات منظمة "ايراك بودي كاونت" البريطانية غير الحكومية إن 80 في المئة من الضحايا مدنيون.
ويشغل بلير حاليا منصب الموفد الخاص للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا.
