حكومة إقليم كردستان تتبنى معايير مدرسية لتحسين البيئة التعليمية للأطفال
وتم تطوير هذه المعاييرالمدرسية من قبل وزارة التربية في الأقليم و منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كجزء من برنامج أشمل بدعم مالي من قبل الاتحاد الأوروبي لتحسين التعليم الأبتدائي في العراق وزيادة فرص الحصول عليه.
وبهذه المناسبة صرح وزير التربية في الأقليم، الدكتورعصمت محمد خالد، أنه "من خلال أعتماد وتطبيق هذه المعايير سنوفر للأطفال مدارس نموذجية تقدم لهم أفضل سبل الدراسة والتعلم."
وتغطي هذه المعاييرمجالات متعددة لتحسين المدرسة، تشمل: مبنى المدرسة، وإدارة المدرسة؛ وميزانية المدرسة، وإشراك المجتمع المحلي في دعم التعليم، وبناء قدرات المعلمين، والمياه والمرافق الصحية؛ وخلق بيئة توفر الحماية التي تدعم الترفيه واللعب، وتوفير المناهج المحسنة؛ والتغذية المدرسية بالأضافة الى مشاركة جميع الأطفال في شؤون المدرسة و التعلم.
وبمناسبة تبني هذه المعايير قال ممثل منظمة يونيسف في العراق، الدكتور مارزيو بابيل، "اذا تم تطبيق هذه المعايير ستصبح المدارس الابتدائية مراكز آمنة وصحية ومحفزة للتعلم، تعطي الأطفال الصغار الفرصة لتطوير كامل قدراتهم الفطرية".
وتجدر الأشارة الى ان معدلات إتمام المرحلة الابتدائية في إقليم كردستان هي من بين أعلى المعدلات في العراق حيث يكمل 65٪ من الأطفال هذه المرحلة في الوقت المحدد، ولكن لايزال عدد كبير من الأطفال لا يتخرج في الوقت الصحيح من المرحلة الأبتدائية أو يترك المدرسة كل عام.
وحول أهمية هذه المعايير صرحت يانا هيباشكوفا، سفيرة الأتحاد الأوروبي في العراق، قائلة "تطبيق هذه المعايير في أكبر عدد من المدارس في العراق سيضمن بقاء الآلاف من الأطفال في المدارس بدلا من التسرب منها كما سنضمن تحسين جودة التعليم الذي يحصلون عليه، الأمر الذي من شأنه تحسين الفرص المتاحة لهم لتحقيق إمكاناتهم الكاملة والمساهمة بشكل أكبر في تطوير مستقبل العراق و رخاءه."
