• Thursday, 02 July 2026
logo

ميركل تدعم محادثات جديدة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

ميركل تدعم محادثات جديدة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي
قالت المستشارة الألمانية أنگيلا ميركل يوم السبت إنها تفضل اجراء محادثات جديدة لاستئناف مساعي تركيا المتوقفة للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي بعد تحذيرات اطلقها رئيس الوزراء التركي قال فيها ان انتظار بلاده لنصف قرن أمر "لا يغتفر".
لكن ميركل -التي تفضل "شراكة مميزة" بين تركيا والاتحاد الاوروبي بدلا من العضوية الكاملة- اكدت ان نتائج محادثات انقرة مع بروكسل يجب ان تكون مفتوحة وظلت على تشككها في انضمام تركيا لعضوية الاتحاد.

وتشكو تركيا بشدة من عدم دعم برلين لآمالها في الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي واتهمت الاتحاد بازدواجية المعايير بإجراء المفاوضات دون ان تكون العضوية الكاملة مطروحة.

جاءت تصريحات المستشارة الألمانية في رسالتها التلفزيونية الأسبوعية التقليدية وذلك قبیل زيارة تقوم بها إلى بطاريات صواريخ باتريوت المانية نشرت في تركيا الدولة الحليفة في حلف شمال الاطلسي.

وقال الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا أولوند الأسبوع الماضي إنه مستعد لبدء المحادثات مع تركيا حول الفصل الخاص بمساعدة مناطق الاتحاد الأوروبي. وكان سلفه المحافظ نيكولا ساركوزي معارضا بشدة لامال تركيا في الانضمام للاتحاد.

وقالت ميركل "أعتقد أن أمامنا شوطا طويلا من التفاوض. ورغم أنني أشعر بارتياب الا انني اؤيد استمرار المناقشات بشأن العضوية. نخوضها (المناقشات) على أساس أن نتيجتها غير محددة."

وأضافت "في الآونة الأخيرة تعثرت المفاوضات إلى حد ما وأفضل فتح فصل جديد للتقدم إلى الأمام."

وتوقفت مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي التي أطلقت في عام 2005 بسبب خلاف شديد بشأن جزيرة قبرص المقسمة والعضو في الاتحاد ومعارضة باريس وبرلين.

ولم تستكمل تركيا سوى فصل واحد من "الفصول" السياسية البالغ عددها 35 فصلا التي ينبغي على أي دولة مرشحة للانضمام ان تستوفيها قبل الحصول على عضوية الاتحاد.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للصحفيين في اسطنبول "منذ وصلت السيدة ميركل إلى منصبها استخدمت كثيرا تعبير الشراكة المميزة في كلامها عن ملفنا. لكن عندما كانت المانيا تتولى الرئاسة الدورية كنا ما زلنا قادرين على ضمان فتح فصول بعينها."

واعرب اردوغان عن امله في حدوث تطورات ايجابية خلال رئاسة ايرلندا للاتحاد الاوروبي التي تستمر حتى يوليو تموز. وكانت اخر مرة تولت فيها المانيا الرئاسة الدورية للاتحاد في النصف الاول من عام 2007.

واضاف اردوغان "الان هناك تغيير في فرنسا واختلاف في الاراء بين المانيا وفرنسا. وإلى جانب تصريح المستشارة ميركل الايجابي بشأن فتح فصول ستكون لذلك ثمار خلال رئاسة ايرلندا."

وتتزايد خيبة امل تركيا بسبب طول الانتظار مع تراجع تأييد مواطنيها للانضمام للاتحاد الاوروبي. ووصف اردوغان في الرابع من فبراير شباط الانتظار الطويل بأنه "لا يغتفر" وحذر من ان الاتحاد سيخسر تركيا إذا لم تمنح العضوية الكاملة بحلول 2023.
Top