• Wednesday, 01 July 2026
logo

توقع مبادرة جديدة من الرئيس بارزاني لإخراج العراق من أزمته السياسية الراهنة

توقع مبادرة جديدة من الرئيس بارزاني لإخراج العراق من أزمته السياسية الراهنة
يبدو أن أربيل مرشحة مرة أخرى لدور في إخراج العراق من أزمته السياسية الراهنة، على غرار الأزمة التي عصفت به عام 2010 جراء تقارب أصوات الكتلتين السنية والشيعية في الانتخابات البرلمانية، ما أدى إلى نشوب أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ولعبت القيادة الكوردية دورا مهما في ذلك الوقت لحل الإشكالية من خلال الدفع باتجاه دعم كتلة رئيس الوزراء نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة، مقابل تشكيل مجلس السياسات وإعطائه للقائمة العراقية، وفقا لما عرف في حينه بـ«اتفاقية أربيل الأولى».

ويتوقع أن تشهد أربيل، حسب الكثير من المصادر القيادية الكوردية، الشهر المقبل، على أبعد تقدير، مؤتمرا ثانيا للحوار الوطني يجمع أطراف العملية السياسية؛ بغية إخراج العراق من أزمته الراهنة التي طال أمدها.

وبحسب توقعات المراقبين وتأكيد من رئيس ديوان رئاسة الإقليم الدكتور فؤاد حسين، يتوقع أن يتقدم رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني بمبادرة جديدة تدعو الأطراف العراقية إلى الاجتماع في أربيل؛ للتباحث حول تطورات الأزمة السياسية والبحث عن الحلول الجذرية لها، وهذا ما أكده القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكوردستاني عدنان المفتي، في تصريح لـصحيفة «الشرق الأوسط» قائلا: «إن اللقاءات الأخيرة بين عدد من الوفود العراقية، منها وفد كتلة دولة القانون والقائمة العراقية والتيار الصدري، مع قيادة الإقليم، أسفرت عن التوصل إلى إجماع سياسي كوردي وعراقي حول ضرورة عقد ذلك المؤتمر؛ ففي الجانب الكوردي كان اجتماع السيد رئيس الإقليم مسعود بارزاني مع الأطراف السياسية بكوردستان، أسفر عن إجماع كوردي حول ضرورة الخروج من هذه الأزمة، وبذل أقصى الجهود لحلها عبر الحوار الوطني، ومشاورات بارزاني مستمرة بهذا الشأن، وتبقى مسألة الآليات التي ما زالت قيد البحث والمناقشة حاليا، خاصة أن الجانب الآخر المتمثل بالأحزاب والكتل السياسية العراقية أبدت بدورها استعدادها للمشاركة بهذا المؤتمر».
Top