القاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم الجزائر
ومن المتوقع ان يعطي رئيس وزراء الجزائر عبد المالك سلال تفاصيل أكثر خلال مؤتمر صحفي يعقده اليوم الاثنين بشأن احدى اسوأ ازمات الرهائن على الصعيد الدولي منذ عشرات السنين والتي اسفرت عن مقتل او فقد امريكيين وبريطانيين وفرنسيين ويابانيين ونرويجيين ورومانيين، إضافة إلى عدد من مواطنيه.
وقال المقاتل الاسلامي المخضرم مختار بلمختار ذو العين الواحدة في تسجيل مصور "إننا في تنظيم القاعدة نعلن عن تبنينا لهذه العملية الفدائية المباركة، نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد".
وقاتل بلمختار في أفغانستان في ثمانينيات القرن العشرين، وشارك ايضا في الحرب الأهلية في الجزائر في التسعينيات. ويقول مسؤولون جزائريون إن جماعة بلمختار وراء أزمة الرهائن لكنه لم يشارك فيه بنفسه.
وقال بلمختار في التسجيل المصور، الذي نقله موقع صحراء ميديا ولم يبثه، إن العملية "قادها أربعون مجاهدا مهاجرين وأنصار من بلاد إسلامية شتى بل وحتى من بلاد الغرب باسم الموقعون بالدماء".
وشن مقاتلو بلمختار هجومهم على منشأة إن أميناس للغاز قبل فجر الأربعاء بعد خمسة أيام فقط من بدء هجمات شنتها طائرات حربية فرنسية لوقف تقدم الإسلاميين في شمال مالي المجاورة، بينما يقول مسؤولون أوربيون وأمريكيون إن الهجوم كان غاية في الدقة إلى حد يستبعد معه التخطيط له في هذه الفترة القصيرة.
