مواطنو شنكال قلقون من تداعيات استمرار الأزمة السورية
وقال المواطن، شاكر مارو من شنكال لراديو ووكالة أنباء بيامنير، ان "الوضع في سوريا والقتل اليومي ممكن ان تكون لها تداعيات خطيرة على دول الجوار ومنها العراق وكذلك لها تأثيرات مباشرة على الوضع الأمني في منطقة شنكال وهذا ما يقلق اهالي المنطقة حيث مدينة شنكال تقع على الحدود السورية وقريبا من المناطق السورية الساخنة".. مطالبا "ضبط الحدود كما يجب وعدم السماح للأشخاص الغرباء من سوريا الخروج والدخول، واننا نعيش في قلق دائم من استمرار تدهور الأوضاع على مقربة منا".
فيما قال المواطن، بير درويش، ان "الأوضاع في سورية تسبب قلقا بالغا لكل العالم فكيف لا تقلق الشنكالين وهم يعيشون على الحدود السورية".. مضيفا انه "في حال تدهور الأوضاع أكثر في سورية فان منطقة شنكال سوف تتأثر خاصة وان القوات العراقية التي اتت الى المنطقة لاتقوم بواجباتها بضبط الحدود وذلك لأسباب معروفة لدى مواطني شنكال".
في شهر تموز من السنة الماضية، تم استقدام قوات عراقية من الجنوب العراقي وبأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى منطقتي زومار وربيعة القريبتين من شنكال، ولكن هناك اتهامات من سلطات ومواطنو المنطقة بأن تلك القوات جيئت بها لتساعد النظام السوري وتمرير مساعدات عسكرية الى قوات النظام ليلا.
وتقع شنكال، على الحدود السورية حيث لاتبعد بعض القرى والمجمعات السكنية التابعة لشنكال سوى مئات الأمتار عن الخط الحدودي الفاصل.
