مقتل صحفي فرنسي ومراسل لقناة الجزيرة في سوريا
وأعلن قصر الإليزيه في باريس أن المراسل الحربي المخضرم إيف ديباي، والذي عمل لبعض الوقت كمقاتل مرتزق في أفريقيا، لقي مصرعه في مدينة حلب شمالي سوريا، دون أن الكشف عن سبب مقتله، رغم أن أنباء أفادت بأن أحد القناصة أطلق النار عليه، مما أدى إلى إصابته في رأسه وصدره.
وحصل إيف ديباي، المولود في الكونغو البلجيكية عام 1954 لأسرة بلجيكية، على الجنسية الفرنسية عام 1954، وفق ما أكد مسؤول في بروكسل، وكان يعمل لمجلة "إسو" الفرنسية المتخصصة في الشؤون الدفاعية في باريس.
وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "العمل المشين"، وقال إن "فرنسا تعرب عن تعازيها ومواساتها وتعاطفها مع أسرة وأصدقاء إيف ديباي.. كما تعبر عن تقديرها للدور الذي قام به إيف ديباي وصحفيون آخرون في سوريا، الذين يضحون بحياتهم من أجل الحصول على المعلومات".
من ناحية أخرى، ذكرت شبكة الجزيرة أن مراسلها محمد المسالمة والمعروف باسم محمد الحوراني "استشهد" نتيجة إصابته برصاص قناص من الجيش النظامي، أثناء قيامه بمهمة صحفية في "بصر الحرير" في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وقالت الشبكة التلفزيونية القطرية في بيان لها إن الحوراني، وهو من مواليد 1980 في درعا متزوج لكنه لم يرزق بأطفال، قام قبل أسابيع قليلة بنقل زوجته ووالديه إلى الأردن، بعد أن تكررت عمليات ملاحقتهم ومضايقتهم، من قبل قوات النظام.
وأظهرت صور حية إصابة الحوراني برصاصتي قناص، أثناء حمله ميكروفون الجزيرة وعبوره طريقا مع الجيش الحر، حيث عاجله الموت، بعد أشهر من مطاردته من قبل قوات النظام، التي كانت تبحث عنه كأحد أهم المطلوبين لديها في درعا، بحسب البيان.
