قوات النظام تغلق جميع جسور وطرق مركز بغداد تأمينا لتظاهرة مؤيدة للمالكي
وقال مواطنون كانوا متوجهين إلى وسط العاصمة إن القوات الأمنية أغلقت شارعي السعدون والنضال وجميع الجسور المؤدية إلى ساحة التحرير في منطقة الباب الشرقي، ومنعتهم من المرور تأمينا لتظاهرة ستقام في الساحة تأييدا لرئيس الحكومة نوري المالكي.
وأضافوا أن القوات الأمنية التي انتشرت بشكل مكثف في تلك الشوارع أوعزت إليهم بترك مركباتهم والسير على الأقدام من مسافات بعيدة تصل إلى عدة كيلومترات.
وقالت مصادر اعلامية في ساحة التحرير إن العشرات من المتظاهرين بدأوا بالتوافد إلى الساحة حاملين صورا وشعارات مؤيدة للمالكي، فيما انتشرت القوات الأمنية في محيط الساحة بكثافة لتأمين المتظاهرين.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإجراءات الامنية المتخذة لحماية التظاهرة، والمتمثلة في قطع الطرق، أثارت امتعاض العديد من أصحاب المحال التجارية في منطقة الباب الشرقي وأسواقها.
وكان أكثر من الفي شخص تظاهروا السبت 12/1/2013 في ساحة التحرير في بغداد تأييدا للمالكي الذي وصفوه بـ"مختار العصر"، وهتفوا بـ"حل البرلمان"، رافعين لافتات تطالب بعدم إلغاء قانوني مكافحة الإرهاب والمساءلة والعدالة.
ويُظهر المتظاهرون في المناطق الغربية الذين تظاهروا امس في جمعة (لا تخادع) بمئات الآلاف انعداما تاما للثقة بإجراءات الحكومة لتلبية مطالبهم، معتبرين أن التظاهرات التي يسيّرها المالكي ضدهم ما هي إلا دليل على ذلك.
وقوبلت التظاهرات المؤيدة للحكومة التي نظمت بشكل متقطع على مدى الاسبوعين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب برفض من قبل الاحزاب الشيعية نفسها، خصوصا التيار الصدري وحزب المؤتمر الوطني، اللذين وصفاها بانها "مدفوعة الثمن" واتهموا حزب رئيس الحكومة باستغلال مؤسسات الدولة ومنتسبيها في تلك التظاهرات خصوصا وان وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي كان قاد مؤيدة للمالكي علنا في 13/1/2013 في منطقة الجادرية ببغداد.
