لجنة دولية تحذر من كارثة كبرى نتيجة الحرب في سوريا
ودعت اللجنة في تقرير لها الى استجابة اكبر في مواجهة هذه الازمة، واصفة رد الفعل الدولي على الازمة الانسانية بانه غير كاف الى حد كبير. واضافت أن الاغتصاب هو ظاهرة بارزة للحرب في سوريا، وغالبا ما يحدث امام عائلات الضحايا.
وتشير الارقام الى ان نحو مليوني شخص شردوا من منازلهم في سوريا حتى الآن. بينما تقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في سوريا بنحو 60 ألف شخص منذ بدء الانتفاضة.
ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن "3500 طفل قتلوا في سوريا منذ بدء الانتفاضة السلمية في مارس من عام 2011، والتي تحولت إلى تمرد مسلح إثر قمع الحكومة لها".
من ناحية اخرى، قالت لجان التنسيق السورية المعارضة ان اعمال القتال التي شهدتها سوريا امس الاحد اسفرت عن مقتل مئة وواحد واربعين شخصا في مناطق متفرقة من البلاد، اغلبهم في دمشق وريفها.
وقالت مصادر المعارضة ان الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق الغوطة الشرقية كان الاعنف امس، لاسيما على بلدة حزة. كما شهدت مدينتا حلب واعزاز غارات عنيفة وعم الدمار وانتشرت الحرائق في مدينة داريا.
