• Sunday, 28 June 2026
logo

لجان تظاهرات كركوك تحذر من صدام مع الجيش إذا مُنعت التظاهر الجمعة المقبلة

لجان تظاهرات كركوك تحذر من صدام مع الجيش إذا مُنعت التظاهر الجمعة المقبلة
حذرت اللجان الشعبية المنظمة لتظاهرات كركوك، الأحد، قائد الفرقة 12 المتمركزة في المحافظة من منع المتظاهرين من أداء صلاة موحدة تعقبها تظاهرة الجمعة المقبلة، محملة إياه مسؤولية أي تصادم يحدث مع المتظاهرين، فيما استنكرت موقف نواب عرب كركوك من التظاهر في المحافظة.

وقالت اللجان الشعبية في كركوك في بيان صدر، اليوم، إنها "ستقدم طلبا رسميا للجهات المختصة في كركوك للتظاهر يوم الجمعة المقبل، المصادف 18 كانون الثاني الجاري، كجزء من تظاهرات بقية محافظات العراق"، محذرة قائد الفرقة 12 من"مسؤولية أي تصادم يحدث بين المتظاهرين وقوات الأمن في حالة رفضه إجراء هذه التظاهرة".

وأضافت اللجان أن "الجماهير العربية في كركوك خرجت الجمعة الماضية بالآلاف رفضا للظلم، ولكنها فوجئت بقيام الفرقة 12 التابعة للجيش عراقي والمتمركزة في المحافظة بقطع كل الطرق المؤدية إلى ملعب نادي الحويجة، وهو المكان المخصص للصلاة الموحدة والتظاهرة"، مستنكرة "موقف نواب عرب كركوك الذين وقفوا ضد التظاهر وعملوا بكل جهدهم لمنع التظاهرة، وكأنهم يعارضون دعوات الإصلاح التي ينادي بها المتظاهرون".

وكانت قيادة عمليات دجلة، منعت الجمعة (11 كانون الثاني 2013)، السيارات من الدخول إلى قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، تحسباً لخروج تظاهرات شعبية تطالب بالإصلاحات السياسية وتؤيد التظاهرات التي تشهدها المدن العراقية، فيما أكدت اللجان الشعبية أنها ستوجه التظاهرات ضد عمليات دجلة لطردها من كركوك.

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.
Top