رئيس إقليم كوردستان: بحكم التجربة ينبغي يكون الحكم في العراق بالشراكة
وفي مستهل الإجتماع أعلن فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان عن أهداف الإجتماع والذي يأتي في إطار تعزيز العلاقات وتسليط الأضواء على آخر المستجدات والأوضاع الراهنة على الساحة السياسية العراقية وإقليم كوردستان والمنطقة، بالاضافة إلى بحث التطورات السياسيية والإقتصادية والإجتماعية في الإقليم، وكذلك العلاقة بين إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية والقضايا ذات العلاقة بالعملية السياسية في العراق بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص وأضاف مصطفى أن مثل هذه الإجتماعات تعقد سنوياً وباتت من التقاليد المتعارف عليها في إقليم كوردستان.
وأشار فلاح مصفى خلال حديثه عن إزدياد عدد الممثليات الأجنبية لدى الإقليم مقارنة بالعام الماضي ورجح سبب هذه الزيادة إلى إهتمام الدول العربية والإسلامية والإجنبية بالاقليم، بالاضافة إلى القيادة الحكيمة للرئيس بارزاني وإستقرار الأوضاع الأمنية في الإقليم في المجالين الأمني والسياسي، وهناك عدد آخر من الدول التي أبدت رغبتها في إفتتاح وممثلياتها الدبلوماسية في الإقليم، وأكد على جهود دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان المستمر في توسيع رقعة العلاقات وتقديم التسهيلات في هذا المجال.
بعدها رحب الرئيس بارزاني بالضيوف وهنأهم بمناسبة حلول العام الجديد، متمنيا أن يكون العام الجديد عام خير وبركة وسعادة لعموم الإنسانية، ووصف هذا العدد من الممثليات الأجنبية في إقليم كوردستان ببادرة إيجابية، كما أعلن الرئيس بارزاني أن وجود الممثليات الأجنبية مبعث أمل وطمأنينة لشعب كوردستان، معرباً عن تقديره لممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى الإقليم، مثمناً جهودهم ودورهم الفعال خلال العام الماضي في تقدم العلاقات بين بلدانهم وإقليم كوردستان.
وفي محور آخر من الإجتماع، تحدث الرئيس بارزاني عن الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق، موضحاً للحضور موقف إقليم كوردستان بخصوص الأحداث والتطورات الأخيرة بين إقليم كوردستان وبغداد، وأضاف الرئيس بارزاني أنه وبحكم التجربة ينبغي يكون الحكم في العراق بالشراكة وأن يحدد الدستور المهام والحقوق لجميع الأطراف، لذا فأن الإلتزام بهذا الدستور أفضل علاج لحل جميع المشاكل، وخاصة المادة (140) الخاصة بقضية المناطق الكوردستانية خارج الإقليم، وأكد أنه سيواصل جهوده مع جميع الأطراف السياسية للخروج من الأزمة بين أربيل وبغداد، بالاضافة إلى حل أزمة الحكم والتي شملت جميع أنحاء العراق.
وفيما يخص الأوضاع على الساحة السورية وموقف إقليم كوردستان منها، أكد الرئيس بارزاني على أن إقليم كوردستان لن يتدخل بأي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية للدول وانه يحترم أي قرار يتوصل إليه الشعب السوري. وبخصوص أوضاع اللاجئين السوريين داخل إقليم كوردستان أشار البارزاني أنه لحد الآن إستقبل الإقليم مايقارب 60 ألف لاجيء سوري، وقام الإقليم بتقديم المساعدات إلى حد كبير ولكن هؤلاء اللاجئون يحتاجون إلى مساعدات دولية، داعيا المجتمع الدولي إلى نجدة هؤلاء اللاجئين وتقديم مساعدات بشكل أفضل.
وفي ختام الإجتماع هنأ ممثلي الدول العربية والأجنبية شعب كوردستان بمناسبة العام الجديد، معربين عن شكرهم لمسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان لإتاحته هذه الفرصة بهدف الإطلاع وتسليط الضوء على الأوضاع الراهنة وإطلاعهم على مواقف ووجهات نظر حكومة الإقليم بخصوص المسائل الهامة، كما أعربوا عن سعادتهم لمستوى العلاقات الثنائية مع إقليم كوردستان.
