طفل سوري لا يفارق أنقاض حلب بحثاً عن أمه وأبيه وأخويه
فمحمد فقد أمه وأباه وأخويه الاثنين بقصف جوي ببراميل متفجرة، ألقتها طائرات النظام السوري على حي شعار في مدينة حلب قبل 21 يوماً.
وقال أبو أحمد، وهو جد الصبي، إنه فقد أبناءه وأحفاده إثر القصف، مشيراً إلى أنه هرع إلى مكان القصف حيث تجمع الناس وعلم بنبأ مقتل أولاده، وعثر على محمد الصغير تحت الأنقاض مصاباً بجروح طفيفة.
وأضاف أبو أحمد أنه وحفيده الناجي من القصف لا يجدان الوقود للتدفئة في هذا البرد القارس، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر ليلاً.
وأفاد الجد بأن طائرات الجيش النظامي تقصف البلدات المأهولة بشكل عشوائي، ما يخلف خسائر بشرية، معظمهم من الأطفال والنساء، معتبرا أن "بشار الأسد لم يعد رئيساً، بل طاغية يحب القتل، لأنه لا يوجد في العالم رئيس يظلم شعبه، هو أب مثلنا، عنده أولاد".
واختتم الجد المكلوم كلامه بالدعوة لبشار الاسد قائلا "إن شاء الله يعيش مثل العيش الذي أراده لنا"
