حميد بافي : وأد الفتنة الطائفية واجب على كل غيور على دينه مخلص لوطنه
وقال بافي في تصريح لوكالة بيامنير: الدين والقانون يوجبان علينا والإنسانية والوطنية تلزماننا بأن لا يتجاوز أحدنا على الآخر في أي من عقائده ومقدساته وكل ما يجرح مشاعره، قال تعالى : (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، كما أن قانون العقوبات العراقي (في مواده 372-375) يجرم الأقوال والأفعال والتصرفات التي تمس الشعور الديني، والاعتداءات على معتقدات الطوائف الدينية أو احتقار شعائرها، أو التشويش على إقامتها، أو تخريب أو إتلاف أو تدنيس معابدها، أو إهانة رمز أو شخص هو موضع تقديس أو تمجيد أو احترام لدى طائفة دينية، أو السخرية من نسك أو حفل ديني.
وأضاف د. بافي : إذن علينا أن نسد الطريق على كل ما يسيء إلى سمعة الوطن والشعب، وعلينا أن نحصن أنفسنا من التلوث بالآثار السلبية للفتنة الطائفية، وعلينا أن نقلل من الخلافات والصراعات التي تولد موجات الكراهية المتصاعدة، وعلينا ترسيخ ثقافة التفاهم الإنساني، والتعايش السلمي، والتضامن الأخوي، والأمن الوطني، واحترام حقوق الإنسان والمكونات القومية والدينية والمذهبية، والتأكيد على بناء المواطنة الصالحة لإبعاد العباد والبلاد من المتاهات والمهاترات، والاجتناب عن الأحقاد والضغائن، وعلينا إدارة البلد وفقاً للنظام الاتحادي الديمقراطي التعددي، والالتزام بالدستور وبالاتفاقات والتوافقات السياسية، بعيداً عن التهديد والتخويف، ومنطق القوة، والنزعة السلطوية، والعقلية والممارسة العسكراتية، ليكون الله في عوننا في وأد الفتنة الطائفية والاعتصام بحبله المتين... (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).
