قناة الجزيرة الاخبارية : الحدود بين اقليم كوردستان وسوريا لم تغلق
وهذا نص التقرير:
هذه الصفوف الطويلة تنتشر في مناطق عدة عند حدود اقليم كردستان العراق مع سوريا..
ذلك المقطع الحدودي الذي لا يتجاوز طوله ثلاثين كيلومتراً.
هؤلاء لا يهربون من قتل، لكنهم يبحثون عن بقية حياة قد يجدونها من وراء البحث عن لقمة تسد الرمق، او قطرة مازوت تُدْفِئُ جسدا في شتاء لا يرحم..
انه جانب من مأساة سوريا اليوم
رغم ما يعانيه هؤلاء من قطعهم عدة كيلومترات مشيا في الطين، وبعضهم حفاة، فهُم يعدون محظوظين، إذ إن الحدود هنا لم تسد في وجههم، والمحلات ومحطات التعبئة فتحت لهم ابوابها، وهم يتنقلون بين طرفي الحدود بحرية.
هؤلاء جاؤا ليتزودوا بوقود التدفئة وبمواد غذائية شحت في بلادهم.
مواطن سوري يقول: ( نمشي اربع كيلومترات، لهون على شان ائخذ البانزين وبالوحل، ما عندنا لا مازت لا بانزين لا مواد غذائية ما عندنا كل شيء، اقليم كردستان فتح لنا الباب)
آمر اللواء هاشم سيتة، قائد قوات البيشمركة الذي يشرف على هذا المقطع الحدودي، لم يصرح لنا رسميا، لكنه أبلغنا بعدم إمكانية سد هذه المنافذ الحدودية، وذلك بدوافع أقل ما توصف به أنها إنسانية، رغم ما يسببه ذلك لهم من حرج مع أطراف إقليمية، فضلا عن بغداد،
يوميا يدخل ما يقارب الف سوري كلاجئين الى اقليم كردستان العراق، الا أن آلافا أخرى تتنقل في جانبي الحدود، للحصول على ما يحتاجه السوريون في الداخل.
مواطن سوري اخر يقول: (كل الشعب يعاني من اوضاع ماساوية، في محافظة الحسكة، لهذا قرر جميع الاهالي والسكان التوجه لاقليم كردستان، ونشك شكرا جزيلا حكومة الاقليم حكومة وشعبا)
يطالب هؤلاء إدارة الإقليم بفتح معبر حدودي رسمي على الحدود السورية، يسهل هذا التنقل بين الجانبين. إلا أن سلطات الاقليم تقول إن ذلك يتطلب موافقة من بغداد، وتفهماً من تركيا، وتنسيقا مع الأطراف المسيطرة فعليا على الحدود من الجانب السوري
( هؤلاء مواطنون سوريون، يدخلون الى داخل اقليم كردستان العراق، ويأخذون من مازوت ومن مواد غذائية ويدخلون به الى داخل سوريا).
