• Thursday, 25 June 2026
logo

العراق يعلن قدوم وفد من المعارضة السورية إلى بغداد وزيارة للرئيس المصري

العراق يعلن قدوم وفد من المعارضة السورية إلى بغداد وزيارة للرئيس المصري
– اعلن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، الاربعاء، أن مجموعة من المعارضة السورية ستقوم بزيارة الى بغداد الاسبوع المقبل، فيما لفت إلى ان الرئيس المصري وعد بالقدوم إلى العراق.
وقال زيباري، فى لقاء مع الوفد الصحفي لجامعة الدول العربية، الذي يغطي أعمال "المؤتمر الدولي للتضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال الاسرائيلى" المنعقد فى بغداد، ان "العلاقات مع مصر جيدة، وأنه ليس هناك أي اشكالية في هذا الخصوص سواء مع الثورة أو الحكومة أو مصر الجديدة".

واضاف زيباري، ان "تواصلنا السياسي والدبلوماسي قائم، وبسبب ظروف مصر لم نستطع أن ننظم هذه العلاقة في شكل منظم ودوري، مع اننا كنا قد بدأنا ذلك مع النظام السابق"، مشيرا، الى أن "هناك دعوة وجهت مؤخرا الى الرئيس محمد مرسي لزيارة العراق وهو وعد بتلبية بذلك".

وبشأن الوضع في سوريا، قال زيبارى، ان "العراق حاول منذ بداية الأزمة في سوريا أن يكون له دور متوازن يرتكز على حل الأزمة سياسيا، وقد صدقت تنبؤات العراق في هذا الخصوص بعد أن ثبت للجميع أنها أزمة معقدة"، محذرا، من "انزلاق سوريا الى حرب أهلية وتدخلات خارجية باتت غير مستبعدة ليست بالضرورة عسكرية، خاصة أنها في تصاعد مستمر من جانب النظام والمعارضة على السواء".

واشار زيباري، الى ان "الوضع في سوريا مؤلم جدا ويزداد سوءا بكل المعايير، وعلى الرغم من ذلك فان التواصل العراقي لايزال قائما مع كافة الأطراف السورية، ولدينا قراءة يومية للتطورات هناك"، مبينا، ان "الحل السياسي في سوريا بعد كل هذا السفك للدماء أصبح يحتاج الى معجزة؛ لأن العلاقة بين الشعب والنظام تهشمت ولا يمكن اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ولا يستطيع اي نظام أن يبقي قواته في مواجهة مستمرة مع شعبه".

وكشف زيباري، عن أن "مجموعة من المعارضة السورية ستقوم بزيارة الى بغداد الاسبوع المقبل من بينهم الناشطان السياسيان المعارضان ميشيل كيلو وعارف دليلة، للتواصل وتوضيح الأمور بالنسبة للأوضاع المعقدة في سوريا"، مشددا على رفض العراق " عسكرة أو تسليح أي طرف من أطراف النزاع في سوريا لأن ذلك سيزيد الأمور تعقيدا، والأوضاع هناك بطبيعتها ذاهبة باتجاه مزيد من التصعيد والمواجهات بعد أن تحول الصراع الى صراع عسكري".

واضاف، ان "العراق يعلم تماما أن الصراع في سوريا هو بمثابة حرب استنزاف لقوى اقليمية وأن هناك اطرافا تعمل بالوكالة لصالح جهات معينة"، متوقعا، "حدوث تغيير في الموقف الدولي ازاء الأزمة السورية من خلال ضغط الرأي العام في هذه الدول و ان استمرار عمليات القتل والقصف قد يسهل التدخل الدولي الانساني في الازمة السورية".

واستبعد زيباري، أن "يكون هذا التدخل على غرار ما حدث في العراق أو ليبيا أو اليمن"، مبينا، ان "عدد اللاجئين السوريين الذين اجتازوا الحدود مع العراق منذ بداية الأزمة بلغ عددهم 61 ألف لاجيء سوري وهذا رقم كبير يؤشر على أن مسألة النزوح ستزداد، وان العراق سيقدم كل الدعم لهؤلاء النازحين، كما طرحت العديد من المبادرات لحل الأزمة سلميا".

يشار الى ان، المؤتمر الدولي للتضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال الاسرائيلى، بدأ اعماله في بغداد يوم امس الثلاثاء و تشارك فيه شخصيات سياسية وبرلمانية وحكومية من 70 دولة عربية وأجنبية، ويستمر لمدة يومين.
Top