• Thursday, 25 June 2026
logo

المعارضة السورية تجدد من أنطاليا طلب تزويدها بالسلاح

المعارضة السورية تجدد من أنطاليا طلب تزويدها بالسلاح
عقد المعارضون السوريون اجتماعاً سرياً بمدينة "أنطاليا" السياحية جنوب تركيا نهاية الأسبوع الماضي، وباشتراك أغلبية القادة الذين يشتركون ويسيرون عمليات القتال ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد في شوارع المدن السورية: حمص، حلب وحماة.

وذكرت صحيفة "مللييت" التركية أنه "شارك في الاجتماع ممثلون عن كل من تركيا، أمريكا، قطر، فرنسا، السعودية، حيث قدمت المعارضة السورية خلال الفترات الماضية العديد من طلبات تزويدهم بالسلاح إلى الدول الغربية لعدم كفاية الأسلحة محدودة النطاق التي يمتلكونها بحربهم ضد القوات النظامية السورية والقادمة لهم من قطر، السعودية وليبيا، إضافة إلى سيطرتهم على بعض مستودعات ومخازن الأسلحة التابعة للنظام السوري".

وجددت المعارضة السورية في اجتماعها بمدينة "أنطاليا"، طلب تزويدها بأسلحة لاستخدامها ضد طائرات السلاح الجوي السوري التي تقصفهم، ومنها صواريخ "ستينجر". وقالت الصحيفة إن "ممثلو أمريكا والدول الغربية أعربوا عن ارتياحهم للبنية الجديدة للمعارضة السورية التي وحدت قواها تحت قيادة مشتركة على عكس الفترات الماضية، إضافة إلى إبعادها عناصر تنظيم القاعدة من صفوفها والمصادقة على المرحلة الديمقراطية وصناديق الاقتراع بعد انهيار النظام السوري".

وانتخب المعارضون السوريون في اجتماع "أنطاليا"، العميد سالم إدريس الذي فر من صفوف الجيش السوري، كرئيس شرفي لرئاسة أركان المعارضة بالمنفى، حيث تخطط المعارضة السورية للسيطرة على مطار "دمشق" خلال الفترة القريبة القادمة ومن ثم على العاصمة "دمشق".

في غضون ذلك، أكد حسين تشليك نائب زعيم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم أن "المعارضة السورية، ستتخذ قراراتها حول عملها بنفسها"، موضحاً خلال حضوره اجتماعاً لحزبه في ولاية "افيون كاراحصار" أن "الحكومة التركية كانت على علم باجتماع المعارضة السورية في تركيا، والذي جرى فيه اختيار رئيس أركان للجيش الحر أمس"، منوها في الوقت عينه أن "أنقرة ليست الجهة التي ستتخذ قرارات ما ستفعله المعارضة السورية".

جاء ذلك في معرض رده عما إذا كانت "أنقرة" على علم بتنظيم هذا الاجتماع السري، حيث أكد تشليك أن "الحكومة التركية على علم بأي اجتماع ينظم على أراضيها" لافتاً إلى "انتقاد الحكومة التركية الشديد، لمواجهة إدارة الرئيس السوري بشار الأسد، مطالب المعارضة، المشروعة بالسلاح والعنف"، معرباً عن أمله وتمنيه "بتوقف نزيف الدماء في سورية بأسرع وقت ممكن، وإعادة إعمار البلاد المخربة، لتنهض مجدداً".
Top