محافظ كركوك: ما قدمناه للعرب أكثر مما قدمته حكومة المالكي خلال 7 سنوات
وقال نجم الدين عمر كريم في بيان أصدره اليوم إن "تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي بشأن تهجير العرب في المحافظة بعيدة عن الواقع وهي معلومات غير صحيحة مطلقاً"، موضحاً أن إدارته "سعت منذ اليوم الأول من عملها في نيسان 2011، إلى خدمة مواطني كركوك بكافة مكوناتهم؛ ومنهم المكون العربي".
وكان المالكي حذر قبل اسبوع من مخاطر "لا تحمد عقباها" جراء تحريك قوات البيشمركة ومحاولات تهجير بعض الأسر من كركوك.
وأكد كريم أن "كركوك محافظة عراقية ومفتوحة للجميع وتشهد كأي محافظة أخرى تحديات امنية"، مشيراً إلى أن "هناك ضوابط للسكن في المحافظة والإدارة ملتزمة بها وفقاً لما اقره مجلس محافظة كركوك".
ودعا المحافظ المالكي إلى "تطمين مواطني كركوك وعدم زجهم في خلافات عنصرية أو طائفية"، مؤكداً أن "العرب يشيدون بالخدمات التي تقدمها لهم الإدارة".
واضاف أن "المشاريع التي تم إنشاؤها في كركوك تمثلت بإنشاء طرق حديثة ومشاريع للماء وبناء مستشفى حديث في قضاء الحويجة وفتح طرق حيوية تربط قضاء داقوق بناحيتي الرشاد والرياض ومعالجة مشكلة المدارس الطينية"، و"هذه الخدمات تأتي ضمن الواجبات المناطة على عاتق الإدارة أمام أهالي كركوك وبشكل يجعلها أكثر تميزاً مقارنة بما قام به رئيس الوزراء خلال سبع سنوات من عمر حكومته".
وفي شأن آخر، اعتبر كريم أن "التحشدات العسكرية بدأت من قبل الحكومة الاتحادية وفي مناطق مختلفة من المحافظة وقد أدت إلى قيام قوات البيشمركة بإرسال تعزيزات لمواقعها في الأماكن المتواجدة فيها منذ العام 2003"، داعياً إلى "ضرورة تدخل المرجعية الدينية والأحزاب السياسية والخيرين لاسيما من الأحزاب الشيعية لخفض حدة التوتر والعودة للحوار".
