• Thursday, 25 June 2026
logo

نائب: بعد تحريك القوات وزجها بصراع داخلي لم نعد نثق بمسألة تسليح الجيش

نائب: بعد تحريك القوات وزجها بصراع داخلي لم نعد نثق بمسألة تسليح الجيش
أكد عضو مجلس النواب الاتحادي عن كتلة عن التحالف الكوردستاني حسن جهاد أن التدخلات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية أسهمت إلى حد كبير في عدم وصول الأوضاع إلى حافة الهاوية، لا سيما بعد فشل الاجتماع الأول الذي عقد بين قوات البيشمركة وقوات الحكومة الاتحادية.

وقال جهاد في تصريح لـ "الشرق الأوسط" إن "فشل الاجتماع كان من قبل رئيس الوزراء الذي رفض مقرراته، وهو أمر كان بمنتهى الخطورة، إلا أن تحركات رئيس البرلمان أسامة النجيفي السريعة ودخول الأمريكان على الخط، فضلا عن الإيرانيين الذين أبلغوا الطرفين وعبر أكثر من وسيلة عدم رضاهم على التصعيد، أدى إلى العودة إلى التفاوض من جديد".

وأوضح جهاد أن "القبول بخطة النجيفي لا يعني الوصول إلى بر الأمان، ذلك أن الخطة لا تزال غامضة وتحتاج إلى وضوح، وهو ما يستدعي عقد اجتماعات فنية لهذا الغرض»، عازيا سبب غموض الخطة إلى "تسارع الأحداث ومحاولة البحث عن أي بديل ممكن لإمكانية اندلاع قتال في بلد واحد بين قوتين، وهو أمر يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة، لا سيما أن الأوضاع الإقليمية لا تسمح ولا تساعد على ذلك".

وكشف جهاد عن أنه "بعد أن لجأت الحكومة الاتحادية ممثلة بدولة القانون، لأن كل القوى والشركاء الآخرين حتى داخل التحالف الوطني، فضلا عن العراقية، ليسوا موافقين.. أقول: إنه بعد تحريك القوات وزجها بصراع داخلي لم نعد نثق ككورد بمسألة تسليح الجيش الاتحادي، لأن العقلية التي لا تزال تتحكم فيه بعيدة عن الآليات الديمقراطية التي قمنا بها وناضلنا من أجل تطبيقها في العراق الجديد" مثمناً موقف رجال الدين الشيعة مما يجري، معتبراً أن "موقفهم تاريخي بامتياز، وهو موضع تقدير الكورد تماماً".
Top