• Wednesday, 24 June 2026
logo

وزير الطاقة التركي: مصالحنا في العراق لن تتأثر بمنع طائرتي من الهبوط في أربيل

وزير الطاقة التركي: مصالحنا في العراق لن تتأثر بمنع طائرتي من الهبوط في أربيل
– أكد وزير الطاقة التركي تانير يلدز، أمس الابعاءأن مصالح بلاده النفطية في العراق "لن تتأثر" بمنع الطائرة التي كانت تقله من دخول الأجواء العراقية، وفي حين بين عدم وجود أي تغيير في خارطة الطريق الخاصة بهذا الشأن، أوضح أنه سيجري تقييماً شاملاً للأوضاع مع حكومة إقليم كردستان.


وقال يلدز، في تصريح لوكالة "حرييت ديلي نيوز" التركية، بعد هبوط طائرته في مركز مدينة قيصري في الاناضول، إن "الحكومة العراقية لم توافق على هبوط الطائرة في أربيل مما اضطرنا الهبوط في قيصري".

وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزةيي، قال خلال مؤتمر صحافي عقده في اربيل ، إن السلطات العراقية منعت الطائرة الخاصة لوزير الطاقة التركي تانيرر يلدز من الدخول للأجواء العراقية والهبوط في مطار أربيل الدولي، مؤكداً أن منع الطائرة جاء وفقا لإجراءات جديدة أصدرتها الحكومة المركزية بشأن دخول الطائرة الخاصة للعراق.

وأضاف دزةيي أن الوزير التركي كان من المقرر أن يشارك في مؤتمر النفط والغاز في أربيل، مشددا على أن قرار منع الطائرة من الدخول للعراق "موضع انزعاج لحكومة كردستان".

وبحسب الوكالة التركية، فإن الحكومة العراقية أصدرت قراراً بمنع هبوط الطائرات المدنية في أربيل، على أن تهبط في بغداد قبل ثلاث ساعات من موعد إقلاع طائرة الوزير، وبعد أن علم بالخبر لم يبق وقت كافي للسفير التركي في بغداد يوسف ديمرير، لإبلاغ المسؤول المعني في وزارة الخارجية بالخبر لأنه كان على متن الطائرة.

وأضاف يلدز، بحسب وكالة "حرييت ديلي نيوز" التركية، "سنقوم بتقييم شامل مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني"، مؤكداً أن "مصالح تركيا النفطية في العراق لن تتاثر بهذه الحادثة وليس هناك أي تغيير في خارطة الطريق الخاصة بهذا الشأن".

وتابع الوزير التركي، وفقاً للوكالة، أن هناك "شحة في الاتصالات بين أنقرة وبغداد بشأن هذه الحادثة"، مستدركاً "لكننا لم نخطأ".

توقع وزير الطاقة التركي تانير يلدز، أن "يلتقي مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في مدينة اسطنبول"، دون أن يحدد موعداً لذلك.

وعقد مؤتمر النفط والغاز الثاني، في (الثالث من كانون الأول الحالي)، في قصر المؤتمرات بمدينة أربيل (قاعة الشهيد سعد عبد الله، برعاية شركة أكسون موبيل بحضور ممثلي 28 شركة أجنبية.
Top