التيار الصدري: المالكي أظهر خطوات واثقة نحو الدكتاتورية
وقال صلاح العبيدي إن "المالكي لم يكن موفقاً أبداً في مؤتمره الصحفي الأخير، وهذا ما رصده حتى المقربون له عندما أشاروا عليه باستقطاع الكثير من الكلام الذي ورد في هذا المؤتمر"، مبيناً أن "تهديدات كثيرة ظهرت من المالكي وخطوات واثقة باتجاه الدكتاتورية عندما قال أنا الذي ثبتّ رئيس الجمهورية".
وأوضح العبيدي أن "السيد مقتدى الصدر في بيانه الأخير لم يشر إلى ما قاله المالكي فقط، وإنما أشار إلى التداعيات التي تلت ذلك"، موضحاً أن الصدر "أشار إلى محاولات المغالطة التي ظهرت من السيد المالكي في مؤتمره الأخير، وكأنما هي سياسة تكميم الأفواه وهي تذكرنا بالنظام السابق".
وكان المالكي هاجم في مؤتمر صحفي عقده السبت الماضي حكومة إقليم كردستان وقال إنها لا تعمل وفق الدستور، كما انتقد بعض النواب الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان ووصفهم بإنهم يرعون الإرهاب وطالب برفع الحصانة عنهم ليحاكموا، واتهم أعضاء بلجنة النزاهة البرلمانية بالضلوع بالفساد، فيما هدد باتخاذ اجراءات غير مسبوقة في حل محاولة الكتل رفع الثقة عنه.
وبشأن الجهة التي تملك قرار الحرب في البلاد، قال إن "الواضح لدى الجميع اليوم أن الأكثر في تسلطه على قرار الحرب هو السيد المالكي والحكومة المركزية"، مبيناً أن "الكتل الأخرى لا تملك إيقاف قرار الحرب"، مستدركا "محاولة استخدام عمليات دجلة لاستفزاز الإقليم وليس من أجل تحديد صلاحياتها مقابل صلاحيات الإقليم فهذا لن يكون في مصلحة الشعب العراقي".
وأضاف العبيدي أن "السيد مقتدى الصدر أوضح أن المالكي له الحق في تسليح الجيش العراقي وجعله جيشاً قوياً، ولكن لي عنق الصلاحيات من اجل مصالح حزبية وشخصية هو ما يخرب المشهد بشكل كبير"، محذرا من أن ثمن التصعيد "سيكون أرواح ودماء العراقيين وهذا ما لا يمكن قبوله".
وحول الأنباء التي أشارت إلى أن رئيس الجمهورية جلال طالباني يفكر في تقديم طلب للتحالف الوطني يقضي باستبدال المالكي بمرشح آخر من التحالف، قال العبيدي إنه "لم يشر إلى مثل هذه النقطة حتى الآن"، مستطردا "إذا وجه طالباني مثل هذا الطلب فسيكون طلبا سياسيا وليس طلباً قانونياً أو حكومياً بل يكون في إطار العلاقات بين الكتل السياسية، ولا أظن أن التحالف الوطني سيرضخ".
السومرية
