• Tuesday, 23 June 2026
logo

حميد بافي: هنيئاً للشعب الفلسطيني صفةمراقب في الأمم المتحدة.. ولكل الشعوب المضطهدة !!.. وعلى طريق الإعتراف الكامل بها !!!.

حميد بافي: هنيئاً للشعب الفلسطيني صفةمراقب في الأمم المتحدة.. ولكل الشعوب المضطهدة !!.. وعلى طريق الإعتراف الكامل بها !!!.
صرح الدكتور حميد بافي (عضو مجلس النواب العراقي) : بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة منحت فلسطين صفة (دولة مراقب غير عضو) في الأمم المتحدة، في خطوة تعد انتصاراً دبلوماسياً وسياسياً، ومكسباً قانونياً للفلسطينيين بل ولكل الشعوب المضطهدة التي تعاني من الإحتلال!!!. وصوتت (138) دولة لصالح مشروع القرار
ومنها : ثلاث من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي: (فرنسا وروسيا والصين)، في حين عارضته تسع دول وهي : (إسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وبنما، وجمهورية التشيك، وميكرونيزيا، وجزر مارشال، وبالاو، وناورو)، وامتنعت عن التصويت (41) دولة ومنها (بريطانيا). وهذا اليوم يعد يوماً تاريخياً ومنطعفاً مهماً ولحظة فريدة وخطوة على الطريق الصحيح بسبب ما يعانيه الفسطنيون من معاناة ومآس ومظالم منذ قرار تقسيم فلسطين من قبل الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم (181) بتاريخ ( 29 نوفمبر(1947 –)33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع(... وهو ما يحصل لكل الشعوب المحتل أوطانها من الترحيل والتهجير، والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي، وجرائم : الحرب، وضد الإنسان، والإبادة الجماعية !!!.
وقال د. حميد بافي : أهمية هذا الحدث تكمن في ما حصل للشعب الفلسطيني من معاناة واضطهاد ولذلك وصف رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس هذا اليوم بـ(إصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين)، وإلا فهم يستحقون أن تكون لهم دولة مستقلة بكامل حقوقها، لكن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط قلما تجد من يعترف بها أو يحميها .. بل هي منتهكة إلى أقصى درجات الانتهاك، علماً بأن بعض الدول التي عارضت هذا القرار تعد دولاً ميكروسكوبية مثل: جمهورية ميكرونيزيا (مساحتها 702كم2، ونفوسها 108 آلاف نسمة، وعاصمتها باليكير)، وجمهورية جزر المارشال (مساحتها 181 كم2، ونفوسها 465 ألف نسمة، وعاصمتها ماكورو)، وجمهورية بالاو (مساحتها 459 كم2، ونفوسها حوالي 21 ألف نسمة، وعاصمتها كورور)، وجمهورية ناورو (مساحتها 21 كم2، ونفوسها حوالي 10 آلاف نسمة، وعاصمتها يارن) .
وأضاف د. بافي : لاشك أن هذا الحدث يعيد إلى السطح والأّذهان أوضاع وأحوال شعوب وقوميات تعد أوطانهم بآلاف الكيلومترات المربعة، ونفوسهم بالملايين كالكورد والبلوش والأمازيغ مثلاُ ولا زالوا يعيشون في ظل الإحتلال والإضطهاد، ويتعرضون هم وأوطانهم لعمليات التطهير والتغيير والأنفال، وقصف بالأسحلة الكيماوية، وقنابل النابال والعنقودية والإنشطارية وغيرها من أنواع الأسحلة المحرمة دولياً، بل ولكل ما تتقزز منه العقول السليمة وتشمئز منه الضمائر الحية.
وختم بافي تصريحه بالقول: أتمنى على حكومات الشرق الأوسط أن تراجع نفسها وتنظف ساحاتها في مجال حقوق الإنسان وحقوق المكونات القومية والدينية والمذهبية، وتلتزم بالمعايير الإنسانية، والقيم الدينية، وبالآداب والأخلاق العامة، وأن لا تلجأ إلى الحل الأمني والآلة العسكرية لفرض هيمنتها واستبدادها ودكتاتوريتها على إرادة الشعوب التواقة للحرية والانعتاق من ربقة العبودية ونير الاحتلال، لأن المستقبل سيكون دوماً للشعوب الحية، والهزيمة للطغاة البغاة، والظلم لا يدوم مهما كان شديداً ومحكماً... (...إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ)، و(...وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ...)، و(...إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
Top