برهم صالح: معاداة الكورد ثقافة لمن في سلطة بغداد وخارجها
وقال برهم أحمد صالح، في مقابلة لصحيفة "هاولاتي" الكوردية إن "إجتماع الحزبين الرئيسين الاخير كان مهماً جداً من حيث التوقيت والمضمون، وكانت وجهات النظر بين الجانبين متطابقة في العديد من المواضيع، من أجل ترتيب البيت الكوردي، والعلاقة بين أحزاب السلطة والمعارضة والقضايا الوطنية".
وأشار إلى "عدم الإكتفاء بالمواقف المشتركة بين الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولا بد من إشراك الأطراف الكوردستانية الأخرى، وخاصة فيما يتعلق بالمواقف في القضايا الخلافية بين أربيل وبغداد".
وأكدا أيضا على ضرورة "إقامة علاقات صداقة أكثر لمعالجة جميع المشاكل المتعلقة بحقوق الشعب الكوردي في الأجزاء الأخرى من كوردستان عن طريق الحوار".
وفيما يتعلق بآخر المستجدات في العراق وإقليم كوردستان، وخاصة العلاقات بين حكومة الاقليم والحكومة الإتحادية، اضاف صالح ان "هناك مثلا شعبيا كورديا يقول (العادات التي يتم إكتسابها من أيام الرضاعة لا يمكن تركها أيام الشيخوخة)"، مبينا، أن "ثقافة المعاداة للكورد من قبل بغداد هي ثقافة من هم في السلطة وخارج السلطة، وهذا مرتبط بالثقافة السياسية".
