بافي يدعو لجعل محرّم فرصة للتآخي والابتعاد عن عسكرة المجتمع
وقال بافي في بيان له إن "أجواء شهر محرّم الروحية تفرض على الجميع الإلتزام بالدستور وتنفيذه وعدم التجاوز على صلاحيات الآخرين، وضرورة تنظيف ساحة العراق في مجال حقوق المكونات والإنسان وحرياته، وعدم اللجوء إلى العنف والقوة والعسكرة التي تؤدي إلى خراب الأوطان ودمارها".
وأضاف "نحن اليوم في العراق بأمس الحاجة إلى الإقتداء والتأسي بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في التوجه نحو المصالحة الوطنية بين العراقيين، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين، وإخلاء السجون من الأبرياء والمتهمين، وتفعيل مبدأ الشورى والعمل الجماعي، والإبتعاد عن كل استبداد وعنجهية وغطرسة وطغيان وجبروت وعسكرة المجتمع وإطلاق التصريحات الإعلامية الرخيصة، والتمسك بكل ما يؤدي إلى التحابب والتآخي والتكاتف والتكافل والتضامن والتعاون على البر والتقوى".
وأشار الى إن "محرّم هو بداية السنة الهجرية، وهذه الذكرى إنما هي تعني هجرة الناس من الظلم والاضطهاد، والغدر والهجرة عن مجتمع الفساد والإفساد في كل المجالات، والتخلي عن كل قول وعمل شنيع وبشع يشين البشر والتوجه إلى العدالة الاجتماعية والمساواة والوفاء والسلام".
ودعا بافي إلى "توزيع الصلاحيات والثروات على المواطنين في كل الأقاليم والمحافظات وفق الدستور وحسب النظام الاتحادي الديمقراطي التعددي اللامركزي، ليتمتع جميع المواطنين العراقيين من كافة المكونات وفي جميع المناطق بحياة حرة سعيدة آمنة".
كما دعا الفرقاء السياسيين والكتل البرلمانية إلى "الإلتزام بالدستور وتطبيقه، وبالتوافقات والاتفاقات السياسية، والوفاء بالعهود التي أعطيت ووقعت، وتعزيز الشراكة الوطنية من خلال الحكومة الاتحادية التي يجب أن تعبر عن جميع العراقيين في كل المحافظات والأقاليم".
وشدد على أهمية أن تحافظ الكتل السياسية على "مصالح كل المكونات العراقية: القومية والدينية والمذهبية، والاسراع بتشريع القوانين التي تخدم المواطنين، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ النظام الاتحادي الديمقراطي التعددي".
