الشيخ الكاظمي: التحالف بين الكورد والشيعة هو لأجل حماية العراق
وأضاف الشيخ الكاظمي في تصريح خاص لـ PUKmedia: بأن الرجل المقصود فخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي علق على خطأ منهجي لدى الكثير من السياسيين في فهمهم للعلاقات السياسية ولم يكن يفهم الكثير من اعضاء التحالف الوطني الشيعي في مجلس النواب التحالف مابين الكورد والشيعة هو لأجل حماية العراق بما فيهم السنة وبعبارة اصح لحماية التعايش مع المكون السني لكي يكونوا تشكيلا قويا يحمي دولة العراق لكل مكوناته الشيعية والسنية والكوردية والمسيحية والصابئة والايزيدية وغيرها من المكونات .
وأوضح الشيخ الكاظمي أن التحالف الشيعي والكوردي ليس لأقصاء وأضعاف السنة، مؤكدا أن بعض اعضاء السياسيين الشيعة فهموا خطأ، لذا لجأ الرجل بوضع المعيار السليم للعلاقة بين التحالفين الشيعي والكوردي انها قوى سياسية من اجل المشروع الوطني الموحد وليس من أجل فصل وتقسيم البلاد على اساس طائفي، موضحا أن قيادات السياسية الشيعية تفهم أن التحالف مع الكورد تاريخي أنما جاء لحماية العراق وليس لأجل تقسيمه طائفيا .
وبين الشيخ الكاظمي أن من خلال العمل السياسي يسعون الكورد للحصول على مستحقاتهم والحفاظ على حقوق مواطنيهم وهذا مباح ومن حقهم اذا كان ضمن دائرة العمل السياسي وبحدود القانون والدستور، مبينا من حق القوى السياسية وبمختلف جهاتها والوانها يحق لها ان تعمل وتحصل على مكتسباتها وفق ما أقره الدستور والقانون .
وبدوره قال الشيخ محمد المنصور ممثل المرجعية في الكاظمية المقدسة لـ PUKmedia: نحن نعلم هذا الاتحاد بين الشيعة والكورد له اصوله وابعاده الاساسية ولم يكن اتحاد صوري وانما أسس على مبادىء قديمة لها اثارها في المجتمع والذي دفعه الى طريقا واسع وشكل وحدة هذه الأمة وتعايشوا منذ مئات السنين في منطقة واحدة ومدينة واحدة وبلد واحد ولم تكن هنالك اي حساسية واي جذور تدعوا الى تفرقة هذه الأمة .
وبين الشيخ المنصور أن كلام السيد الطالباني تجديدي ولم يكن وليد الساعة ولا قرار هيئه لأجل ان يقدمه للطرفين الشيعي والكوردي وانما هنالك اعمدة مرتكزة وقواسم مشتركة وثوابت قام بتجديدها موجودة في عروق الجهتين لذا نقول نحن ان وحدة العراق اساسها وقوامها هاتان الطائفتان , مبينا أن ماذكره السيد الطالباني لأجل تذكرة الطرفين بأن التحالف الشيعي والكوردي ليس بأكذوبة وأنما اساس مبني على قواعد ثابتة وانما اراد اظهار هذه القواعد لبناء هذه الأمة، مؤكدا أن هناك اراء تظهر لأجل ان تزرع وتضع العراقيل لأجل تحقيق المطاليب.
وأضاف الشيخ المنصور أن وحدة بين الشيعة والكورد بنيت على اساس منطقي وعقلي وبالواقع لايمكن التقسيم بين الطرفين، مضيفا ان شرائح المجتمع العراقي المتنوع له القواسم المشتركة,مطالبا التعاضد والتعاون والاتحاد فيما بينه والتفكير بالعقل الواسع بعيدا عن العقل الضحل والمريض الذي يدعوا الى تفرقة هذه الامة الى امما متنوعة ,مشيرا الى ان الفرد العراقي يشار له بالبنان أينما ذهب في كل مكان .
ومن جهته اشار نجل المرجع الكبير الشيخ علي بشير النجفي الى المكونات السنية والشيعية والكوردية اساس الخارطة العراقية من شماله الى جنوبه، مشيرا الى ان الكورد له دور مهم في حلحلة الكثير من الأزمات والمشاكل.
واضاف الشيخ النجفي أن مكونين الشيعي والكوردي شريكين لهم تاريخ من العلاقات والمواقف المتبادلة من الجانبين اخذت البعد التاريخي والمبدئي مطالبا استمرارية هذه العلاقات بين الطرفين وان تكون يدهم العليا في خدمة الشعب العراقي بعيدا عن المصالح الشخصية والانشقاقات لدرء المشاكل والمصائب التي تعصف بالبلاد .
سبق وان وصف عضو مجلس النواب عن قائمة دولة القانون التي يترأسها نوري المالكي النائب سامي العسكري في عدة تصريحات صحفية، التحالف الكوردي الشيعي بأنه لا أساس له مشيراً الى أن الرئيس جلال طالباني يتعامل مع المسائل كرئيس حزب كوردي وليس كرئيس لجمهورية العراق وبهذا الخصوص صدر بيان من مكتب رئاسة الجمهورية بخصوص التصريحات التي أدلى بها سامي العسكري، حيث طالب البيان من التحالف الوطني تحديد موقفهم إزاء تصريحات العسكري الذي وصف التحالف الكوردي الشيعي بالأكذوبة.
