الكردستاني بديالى يتهم قادة بعمليات دجلة بالمشاركة في حملات الأنفال
وقال عضو الكتلة في مجلس ديالى دلير حسن إن "سيرة قادة عمليات دجلة تظهر بوضوح أن بعضهم شارك في عمليات الأنفال التي شنها النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي ضد الشعب الكردي"، موضحاً أنها "أدت إلى إبادة آلاف الأسر الكردية وتهجيرها من قراها في إقليم كردستان".
وكان النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني حذر الخميس الماضي من ثورة شعبية ضد قيادة عمليات دجلة، فيما دعا قطعاتها العسكرية إلى عدم استفزاز سكان محافظة كركوك.
وأوضح حسن أن "رفض الساسة الكرد مبدأ تشكيل قيادة عمليات دجلة نابع من عدم إدراكهم وجود قيادات متهمة بقتل الشعب الكردي ستؤدي الى خلق فتن وانهيار الواقع الأمني"، وبين أن "هؤلاء القادة سيسعون إلى إيذاء الشعب الكردي من جديد لو توفرت لهم الظروف".
وأشار حسن إلى أن "تلك القيادات خطرة جدا على الأمن العام لأنها تحمل في فكرها مضموناً عدائياً للكرد"، معتبراً أن "وجودها يعد تجاوزاً واضحاً على القانون".
وكان مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن أمس الجمعة عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم من عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين عناصر إحدى السيطرات في القضاء وعناصر حماية موكب شخصية كردية يدعى كوران جوهر لم يمتثل إلى أوامر السيطرة.
من جانب آخر، نفى الاتحاد الوطني الكردستاني المنضوي ضمن الكتلة الكردستانية أن يكون كوران جوهر مسؤولاً في الحزب، وقالت عضو اللجنة المركزية للاتحاد شكر مجيد إنه "ليس مسؤولا في الحزب ولا يمت له بأي صلة"، مشيرة إلى أنه "مطلوب للقضاء وفقا لمذكرة اعتقال صادرة بحقه".
وأشارت مجيد إلى أن "تصرفات الشرطة والمغاوير أشعلت شرارة التوتر في المنطقة"، داعية الجميع إلى "ضبط النفس".
وحذر مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء الطوز بصلاح الدين، أمس الجمعة (16 تشرين الثاني 2012)، بـ"الرد العنيف" على عمليات دجلة في حال أقدمت على اقتحام مقرات الحزب، مؤكدا أنه طالب بتشكيل لجنة للتحقيق في حادث الطوز.
