• Monday, 22 June 2026
logo

ديندار زيباري في نيويورك يلتقي نائب الامين العام للامم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون منع جريمة الابادة الجماعية الجينوسايد

ديندار زيباري في نيويورك يلتقي نائب الامين العام للامم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون منع جريمة الابادة الجماعية الجينوسايد
التقى ديندار زيباري مساعد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان في نيويورك في مقر الامم المتحدة اداما دنك نائب الامين العام للامم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون منع جريمة الابادة الجماعية (الجينوسايد(.

تطرق اللقاء الى اهمية دور الامم المتحدة في منع وقوع الجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية واهمية ابراز وتطبيق المبادىء الانسانية في العلاقات الدولية.
من جانبه استعرض زيباري تجربة الكورد ومعاناتهم المريرة من الحكم الدكتاتوري البعثي في العراق الذي ارتكب بحق الكورد العديد من الجرائم طوال اعوام عديدة كان من ابرزها ارتكابه جريمتي حلبجة والانفال في نهاية الثمانيات والتي تعد بحق اسوء وابشع جريمة بحق الانسانية في المنطقة وفي التاريخ المعاصر بشكل عام ، حيث تدل جميع الدلائل وسلوك النظام انه كان يسعى الى ابادة الشعب الكوردي والقضاء على وجوده وهويته من خلال استخدام اشد واقسى انواع الاسلحة واستهدافة من خلال العديد من الحملات العسكرية. وان حكومة الاقليم وشعبه يسعى اليوم وبعد ان بدآ يعيش في اجواء الحرية والديمقراطية التي نعم بها بعد زوال النظام الدكتاتوري والتحرر من الظلم، الى العمل على عدم تكرار تلك المآساة الانسانية سواء ضد شعب الكوردي او اي شعب اخر وانه من خلال هذا المنطلق يناضل اليوم للوصول الى استحصال اعتراف دولي بهذه الجرائم المرتكبة ضد الكوردي والوصول الى ما من شآنه ان يجنب البشرية اي معاناة اخرى من هذا القبيل.
من جانبه بيّن اداما دنك انه مسرور جدا لما وصل اليه الشعب العراقي عموما وشعب الاقليم على وجه الخصوص من تحرر وديمقراطية، حيث بيّن انه له خبرة واسعة في اوضاع حقوق الانسان في العراق كونه عمل في الثمانينات على اعداد التقرير الخاص بالامم المتحدة حول اوضاع حقوق الانسان في العراق وانه قد بكى وحزن كثيرا في حينها على ما حصل في جريمة حلبجة ومعاناة الكورد بشكل عام من الظلم على ايدي النظام السابق في العراق . وان اهم مايعمل عليه من خلال دور ووظيفته الجديدة كمستشار للامين العام لمنع الجينوسايد هو الاستفادة من دروس الماضي وتسخيرها للاستفادة منها في المستقبل .
بالمقابل أوضح زيباري ان ما يمكن العمل عليه اليوم هو الاستفادة من دروس الابادة الجماعية في حلبجة وبقية الجرائم بحق الشعب الكوردي للعمل على تجنب وقوع جرائم مشابهه في المنطقة والعالم. وان حكومة الاقليم مستعدة لبذل كافة الجهود لهذا الغرض وتهيئة الادلة المستحصلة وتوفير كافة الامكانات للوصول الى ارادة دولية للاقرار بان ماحصل في حلبجة هو جينوسايد بحق الشعب الكوردي.
من ناحية اخرى وجه زيباري دعوة رسمية دنك لزيارة مدينة حلبجة واللقاء بذوي الضحايا والتعرف على ماحصل من ارض الواقع والانطلاق من هناك الى المجتمع الدولي ومناشدته للقيام بما يجب عليه بهذا الخصوص وبشكل خاص وان جميع الاطراف المعنية والاقليمية داعمة ومساندة لاية جهود تبذل لادانة جريمة النظام الصدامي في حلبجة.
وفي الختام ثمن مستشار الامين العام زيارة زيباري واعتبرها زيارة مهمة ومحفزة للتحرك في هذا المجال ووعد بدراسة اقتراح زيارة الاقليم
Top