لجنة مناهضة تعريب كوردستان:عمليات دجلة استفزازية ووجه آخر لسياسة التعريب
وذكر بيان صادر عن اللجنة أنه "لا يمكن للشعب الكوردي أن ينسى بسهولة ماعاناه من ويلات وكوارث إنسانية على أيدي أزلام النظام المباد والجيش العراقي لديه التاريخ أسود لأنه قام بتدمير القرى والمدن الكوردية وعمد إلى قتل الآلاف من الشباب والنساء والشيوخ ومن المحزن حتى الأطفال لم ينجوا من الدبابات والقصف المدفعي والكيماوي".
وأضاف البيان أنه "بات من المستحيل أن نمحي من ذاكرتنا جريمة حلبجة والمقابر الجماعية والأنفالات السيئة الصيت ومأساة البارزانيين والكوردالفيليين".
وعبر البيان عن اسفه في أن "الجيش العراقي لحد الآن لم ينال ثقة الشعب الكوردي لأنه بني بعد عام2003بإرادة بعض الأطراف ولم يراع فيه التوازن بين القوميات والمكونات الأساسية للشعب العراقي".
وأوضح البيان "هذا الجيش أبتعد عن المهنية في اداء مهامه الأساسية لحماية الحدود العراقية وفشل أيضا في نشر الأمن والاستقرار للبلد بالرغم من عدده الهائل ورصد أموال طائلة لتسلحيه".
وأشار البيان الى ان "عودة الضباط البعثيين إلى صفوفه أمر مرفوض, وما يسمى بتشكيلات قيادة عمليات دجلة فنحن نعدّه وجه آخر وأسلوب جديد لتنفيذ سياسة التعريب في المناطق الكوردية".
وعدّ البيان "مايجري من استعراضات عسكرية وإرسال المعدات والأسلحة الثقيلة للجيش المنتشر في أطراف كركوك هو استفزاز متعمد للكورد وسوف يؤدي إلى زيادة التوتر وخلق المشاكل في المناطق الحساسة والمتنازع عليها المشمولة بالمادة140 من الدستور".
وطالب البيان ممّن وصفهم بـ"العقلاء والحكماء في الحكومة العراقية منع الذين يريدون أن يجعلوا من هذا البلد مسرحا للصراعات والنزاعات".
وأكد البيان على ان "الشعب الكوردي في إقليم كوردستان لا يقبل بعودة الدكتاتورية مهما كلف الأمر لأنه نال حريته ولن يتنازل عنها", داعياً "القيادات الكوردية أدراك خطورة الموقف ومراقبة ما يجري من أحداث وتطورات على الساحة".
واعلنت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان، الشهر الماضي، إعادة نشاطها وفتح قنوات الاتصال والتخاطب مع المنظمات الأنسانية والدولية بعد توقف دام اكثر من ثماني سنوات، فيما عزت عودة نشاطها الى استمرار عماليات التعريب في المناطق المتنازع عليها، اتهمت "العرب الشوفينيين" بزعزعة أمن تلك المناطق.
وتشكلت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان عام 1998 والتي تنصب مهام عملها الى اعادة المناطق الكوردية التي تسمى بالمناطق المتنازع عليها إلاّ أنها توقفت عن عملها بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.
