انفجار في دمشق والمعارضة تستعد لعقد مؤتمر في الدوحة
ووصف التلفزيون الانفجار بأنه "إرهابي" وهو وصف تستخدمه الحكومة في الإشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال التلفزيون إن التفجير "الإرهابي" سبب عدة إصابات وإن أحد المصابين في حالة حرجة.
وكان نشطاء من المعارضة قالوا لرويترز إن التفجير كان بالقرب من مؤسسات عسكرية واقعة تحت حراسة مشددة في قلب العاصمة.
ونفذ مقاتلو المعارضة سلسلة من التفجيرات التي تستهدف المباني الحكومية والعسكرية في دمشق هذا العام.
وقالت جماعتان إسلاميتان وهما أحفاد الرسول وأنصار الإسلام الشهر الماضي إنهما زرعتا قنابل في مبنى حكومي أمني رئيسي في دمشق. وأعلنتا أيضا المسؤولية عن تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة في وقت سابق من تشرين الأول استهدفت مجمعا أمنيا على أطراف دمشق.
سياسياً، يبدأ قادة المعارضة السورية الأحد اجتماعا في العاصمة القطرية الدوحة في محاولة لإعادة تنظيم صفوفهم في وقت تطالب الولايات المتحدة بتشكيل قيادة جديدة تضم عددا أقل من معارضي الخارج ومزيدا من القادة العسكريين الميدانيين.
ويشارك المئات من الشخصيات السياسية السورية في مؤتمر الدوحة الذي يبدأ الأحد ويستمر خمسة أيام، ووصفه البعض بأنه المحاولة الأكثر جدية لتشكيل جبهة موحدة بهدف إنهاء الصراع المندلع منذ 19 شهرا والذي تسبب في مقتل 36000 شخص حتى الآن وتحويل معظم أنحاء البلاد إلى حطام.
