مقتل 133 شخصاً برصاص قوات الجيش السوري في مناطق متفرقة من البلاد
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن عدد القتلى بلغ حتى مساء الجمعة 133 قتيلا، بينهم سيدتان وثلاثة أطفال، بينما وصل عدد القتلى في دمشق وريفها إلى 43 شخصا.
في ذات السياق، أبدى المجلس الوطني السوري المعارض رفضا لدعوات ب تتعلق بضرورة ضم شخصيات سياسية أخرى من الداخل لتشكيل جبهة معارضة موسعة قادرة على مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبر المجلس قبل يومين من اجتماع موسع يعقده في العاصمة القطرية الأحد، "أن أي حديث عن تجاوز المجلس الوطني أو تكوين اطر أخرى بديلة محاولة لإيذاء الثورة السورية وزرع بذور الفرقة والاختلاف"، ومشيرا إلى عدم جدية قوى يفترض أن تكون داعمة للشعب السوري في مواجهة "نظام القتل والإجرام، ونأي عن القيام بواجب حماية المدنيين الذين تقصفهم آلة الموت في كل لحظة".
إلا أن المجلس أكد "جديته في الحوار مع كافة أطياف المعارضة بشأن المرحلة الانتقالية وتشكيل سلطة تعبر عن كامل الطيف الوطني"، وأوضح في بيان أصدره أن أي اجتماع في هذا الشأن "لن يكون بديلا عن المجلس أو نقيضا له".
ويأتي موقف المجلس بعد يومين من تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت فيها إنه "لم يعد من الممكن النظر إلى المجلس الوطني السوري على انه الزعامة المرئية للمعارضة"، بل يمكن أن يكون "جزء من المعارضة التي يجب أن تضم أشخاصا من الداخل السوري وغيرهم"
