• Wednesday, 18 February 2026
logo

تصريح صحفي للدكتور برهم صالح حول لقاءات وفد الاحزاب الكوردستانية في بغداد

تصريح صحفي للدكتور برهم صالح حول لقاءات وفد الاحزاب الكوردستانية في بغداد
التقى الدكتور برهم صالح رئيس الوفد السياسي الكوردستاني، الاثنين 22-10-2012، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ورافقه وفد يمثل مختلف الاحزاب الكوردستانية مؤلف من السادة جعفر ابراهيم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومحمد حاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، وابو بكر هلدني عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي، وحيدر فيلي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني، واحمد كاربا عضو قيادة الحركة الاسلامية في كوردستان، وسالم توما عضو قيادة المجلس الكلداني الاشوري.

واجرى الوفد مباحثات مع رئيس الوزراء تركزت حول الملفات السياسية وسبل التغلب على الازمة التي تعصف بالبلاد حاليا، والبحث عن الحلول التي تفتح سبيل انطلاق الحوار الوطني لانقاذ العراق من ازمته الراهنة.

وكان الوفد الكوردستاني قد اجرى سلسلة من اللقاءات والاجتماعات في بغداد، والتقى خلال اليومين المنصرمين عددا من القادة العراقيين، بدأها بلقاء رئيس التحالف الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري، ثم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة السيد عمار الحكيم، و رئيس الوزراء نوري المالكي، وكذلك قيادات ائتلاف العراقية، منهم الدكتور صالح المطلك والدكتور رافع العيساوي، ونقل الدكتور برهم صالح خلال اللقاءات تحيات السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان اليهم، ورغبة قيادة كوردستان بالبحث عن افاق الحلول لمجمل مشكلات وازمات العراق، وخاصة الخلافات العالقة بين اربيل وبغداد.

وصرح الدكتور برهم صالح: تاتي هذه الزيارة بعد انقطاع ليس بالقصير للقاءات بيننا وبين القادة العراقيين، واجرينا مباحثات ودية وبناءة مع الاخوة من قادة وقيادات العراق ، وناقشنا مجمل الملفات السياسية المتعلقة بالعلاقة بين الاحزاب الكوردستانية والقوى العراقية ركزنا خلالها على الحلول الدستورية وتحقيق مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية والالتزام بالاتفاقات السياسية التي وقعت بين الاطراف العراقية، وكانت محادثاتنا مع دولة رئيس الوزراء نوري المالكي جدية ومثمرة، خضنا خلالها العديد من الملفات، واكدنا معا على اهمية اعتماد الحلول الدستورية كمخرج للازمة السياسية التي يشهدها العراق، باعتبار الدستور هو الحكم والفيصل لحسم جميع الخلافات السياسية، وشددنا على ان كون الازمة السياسية هي عراقية، فبالضرورة يجب ان تكون الحلول عراقية مستندة الى الدستور وتكفل الاستقرار السياسي والامني وتعالج الملفات العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية.

واتفقنا خلال المباحثات على الشروع بمفاوضات رسمية وممنهجة بعد عطلة عيد الاضحى المبارك، وسنتناقش مجمل الملفات العالقة بابعادها السياسية والاقتصادية والامنية، بما فيها ملف المشاكل العالقة بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية.

كما اتفقنا على مواصلة اللقاءات والاجتماعات عبر لجان مشتركة اتفقنا على تشكيلها وستقوم تلك اللجان بالتحرك العملي خلال فترة قريبة بهدف التوصل الى رؤية مشتركة لبلورة حلول مقنعة ومرضية لجميع الاطراف، لان العراق بسبب ازمته السياسية الحالية يواجه تحديا خطيرا ندرك ونستوعب نحن القيادات السياسية مدى خطورتها على مستقبل بلدنا الذي بنيناه بتضحيات جسيمة وبدماء جميع العراقيين كوردا وعربا وتركمانا ومسيحيين، سنة وشيعة وغيرهم من المكونات التي ساهمت كل من جانبها بتحمل حصتها من النضال ضد الدكتاتورية وبعملية بناء العراق الديمقراطي التعددي الاتحادي.

وختم رئيس الوفد الكوردستاني تصريحه بالقول:" اثناء محادثاتنا مع السيد رئيس الوزراء اتفقنا بالمقام الاول على الالتزام الكامل بالسياقات الدستورية ومبادئها، كما اتفقنا على التهدئة الاعلامية ومنع اطلاق التصريحات المتشنجة التي تصعد الخلافات وتؤثر بشكل سلبي على جهود الحوار والتفاوض، وكذلك العمل الجدي لتفعيل الملفات العالقة ووضع سقوف زمنية لها، وسنعمل في المرحلة القادمة على تثبيت هذه الاسس التي توصلنا اليها في حواراتنا بهذه الجولة، ودفع اللجان المشتركة الى التحرك الجدي نحو تطبيق ما تم الاتفاق عليه، بغية انهاء هذه الازمة السياسية".
Top