مقتل 77 شخصا وأنباء عن انفجار بدمشق
وأوضح الناشطون أن من بين القتلى 39 لقوا مصرعهم في دمشق وريفها، بجانب تسعة في درعا، وثمانية في أدلب، وخمسة في حمص، واثنان بحماة، وواحد في كل من بانياس، ودير والزور، واللاذقية بالإضافة إلى الرقة.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات موالية للنظام بالقرب من العاصمة دمشق وفي عدد من المناطق السورية، بحسب المصادر.
وفي الأثناء، تحدثت وسائل إعلام سورية عن انفجار عبوة ناسفة زرعها "إرهابيون" تحت سيارة في شارع برنية بركن الدين بدمشق.
وبالموازاة، نقلت وكالة الأنباء السورية، سانا، إن القوات النظامية استهدفت، تجمعات لـ"الإرهابيين" في حي السلطانية بحمص والبحصات قرب بحيرة قطينة بريف المحافظة وأوقعت في صفوفهم خسائر فادحة.
وفي دير الزور، أوردت "سانا" إن القوات النظامية استهدفت تجمعا لـ"الإرهابيين" في الحسينية بريف دير الزور، وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.
ويتهم النظام السوري "جماعات إرهابية مسلحة" بالوقوف وراء العنف الدموي الناجم عن عملياته العسكرية لسحق تحرك مناهض يسعى للإطاحة به، أسفر عن مصرع ما يزيد عن 30 ألف قتيل منذ مارس/آذار العام الماضي.
وعلى المسار الدبلوماسي، وصف مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد بـ"الصريح والمسؤول."
ولم يكشف الإبراهيمي، خلال مؤتمر صحفي في دمشق عقب اللقاء، عن تفاصيل اللقاء واكتفى بالإشارة إلى أنهما ناقشا مبادرة وقف القتال أثناء فترة عيد الأضحى، بحسب الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
وكان الأسد قد أكد خلال لقائه بالإبراهيمي على أن أي مبادرة لحل الأزمة في بلاده يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب ووقف تسليح مقاتلي المعارضة.
