فلاح مصطفى يجري عدد من الإجتماعات واللقاءات مع كبار المسؤولين في فرنسا
الكونفرانس كان خاصاً بمكانة الكورد في الشرق الأوسط والتعرف أكثر على الخارطية الجيوبوليتيكية وتأريخ كوردستان والمراحل التي مرت بها.
وخلال الكونفرانس سلط مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان الضوء على الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان بعد الإنتفاضة والإنجازات التي حققتها هذه الإنتفاضة وبناء المؤسسات الحكومية عن طريق الإنتخابات، وبعدها تطرق إلى مراحل بناء مجتمع عصري والوضع الساسي والإقتصادي والإجتماعي لإقليم كوردستان، وبهذا الصدد قال أن القيادة السياسية في إقليم كوردستان وحكومة الإقليم إستطاعت بفضل سياستها الجرئية التعامل بشكل صحي مع الأحداث والمستجدات والمخاوف في الشرق الأوسط، وحاول أن لا يكون بأي شكل من الأشكال جزءاً من هذه الصراعات في المنطقة، وإنما حاول دائماً في بناء إقليم متقدم ومستقر من الجانب السياسي والإقتصادي والثقافي. لذلك نرى اليوم أن إقليم كوردستان من المناطق الآمنة والمستقرة، وهناك عدد من الدول لها ممثلياتها الدبلوماسية في إقليم كوردستان، وفي الوقت نفسه هناك عدد كبير من الشركات العالمية تستثمر رؤوس أموالها في الإقليم.
وفي سياق الزيارة، إستقبل السيد إيمانوئيل بون مستشار رئيس الجمهورية الفرنسية لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الجمعة 19/10/2012، فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، في قصر الأليزيه الرئاسي. وفي جلسة لقاء بحث الجانبان عدد من المسائل ذات الإهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وفرنسا وسبل تعزيزها، بالاضافة إلى تلك المجالات التي من الممكن العمل بها بشكل مشترك.
من جانبه أشاد فلاح مصطفى بمواقف فرنسا التي ساندت شعب كوردستان في المراحل الحرجة، كذلك بعد مرحلة تحرير العراق حيث قامت فرنسا بافتتاح قنصليتها العامة في إقليم كوردستان كمبادرة في تعزيز وإستمرار العلاقات.
وفي اليوم نفسه، جرى إستقبال فلاح مصطفى في مقر وزارة الخارجية من قبل كل من فرانسوا جيرو مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكريستيان ناكلي مستشارة وزير الخارجية لشوؤن الشرق الأوسط وديديي شابير وكيلمن موتيل مسؤولي ملف العراق في وزارة الخارجية الفرنسية.
وخلال الإجتماع جرى بحث الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان بشكل مفصل والعلاقات بين أربيل وبغداد والمشاكل العالقة والجهود المبذولة في حلحلة تلك القضايا.
وفي الوقت نفسه سلط الإجتماع الضوء على الأزمات والتغييرات التي طرأت على المنطقة وخاصة الأوضاع في سوريا، حيث إستعرض فلاح مصطفى موقف إقليم كوردستان بخصوص الأزمة السورية ودعا الحكومة الفرنسية لتقديم المساعدات إلى اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان.
يذكر أن هذه الإجتماعات واللقاءات أشادت جميعها بالتقدم الذي يشهده إقليم كوردستان والوضع الآمن والمستقر والسياسة الحكيمة التي تنتهجها حكومة إقليم كوردستان بخصوص القضايا. وجدد المسؤولين الفرنسيين دعم بلادهم لإقليم كوردستان، واصفين إقليم كوردستان بنموذج ومثال ناجح للتعايش الديني والقومي. وأضافوا أن حكومة الإقليم تعتبر عاملاً رئيسياً للتقدم وإزدهار الإقليم ومن جانب توسيع حلقة علاقاتها وتشجيع الإستثمار في إقليم كوردستان.
